على خلفية
الأحداث الأخيرة من التفجيرات التي وقعت في الجزائر، نورد رأي الشيخ الألباني رحمه
الله فيها، توضيحاً للحكم الشرعي الصحيحالمستند إلى علم
راسخ، لينير الطريق أمام من اشتبهت أو التبست عليهم المسائل فيأحكام الجهاد.. وردا على من نسب أفعاله الخاطئة إلى منهج السلف الصالح
رضوان اللهعليهم..
سُئل فضيلة
الشيخ محمد ناصر الدين الألبانيمحدِّث الديار
الإسلامية وعلاَّمة عصره يوم 29 ـ جمادى الأولى ـ 1416 هـ الموافق لـ 23ـ 10 ـ 1995م (
المصدر : شريط من منهج الخوارج.)
السؤال: في هذه الفترة
الأخيرة يا شيخ! خاصة ممَّا يحدثمن كوارث وفتن،
وحيث صار الأمر إلى استخدام المتفجرات التي تودي بحياة العشرات منالناس، أكثرهم من الأبرياء، وفيهم النساء والأطفال ومَن تعلمون، وحيث
سمعنا بعضالناس الكبار
أنَّهم يندِّدون عن سكوت أهل العلم والمفتين من المشايخ الكبار عنسكوتهم وعدم التكلُّم بالإنكار لمثل هذه التصرفات الغير إسلامية
قطعاً، ونحنأخبرناهم برأي
أهل العلم ورأيكم في المسألة، لكنَّهم ردُّوا بالجهل مما يقولونه أومما تقولونه، وعدم وجود الأشرطة المنتشرة لبيان الحق في المسألة،
ولهذا نحن طرحناالسؤال بهذا
الأسلوب الصريح حتى يكون الناس على بيِّنة برأيكم ورأي من تنقلون عنهم،فبيِّنوا الحق في القضية، وكيف يعرف الحق فيها عند كلِّ مسلم؟ لعل
الشيخ يسمع مايحدث الآن أو
نشرح له شيئاً ممَّا يحدث؟
قال الشيخ رحمه الله تعالى :إنّ الحمد لله
نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذبالله من شرور
أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلاهادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا
عبده ورسوله" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ
تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ آل عمران: ١٠٢ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا
رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي
تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا النساء: ١ , يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ
ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا " الأحزاب: ٧٠ - ٧١
. أمَّا بعد:
فإنَّ خير الكلام كلام الله وخيرالهدي هدي محمد
وشرّ الأمور محدثاتها وكلّ محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فيالنار.أنت ـ جزاك الله
خيراً ـ أشرتَ بأننا تكلَّمنا في هذه المسألة، وذكرتأنَّهم (يهدون)
بجهل أو بغير علم، إذا كان الكلام ممَّن يُظنُّ فيه العلم، ثميقابَل ممن لا علم عندهم بالرفض والردِّ فما الفائدة من الكلام حينئذ؟
لكن نحن نجيبلمن قد يكون
عنده شبهة (بأنَّ هذا الذي يفعلونه هو أمر جائزٌ شرعاً)، وليس لإقناعذوي الأهواء وأهل الجهل، وإنَّما لإقناع الذين قد يتردَّدون في قبول
أنَّ هذا الذييفعله هؤلاء
المعتدون هو أمر غير مشروع. بدَّا لي قبل الدخول في شيء منالتفصيل بأن أُذكِّر ـ والذكرى تنفع المؤمنين ـ بقول أهل العلم: (( ما
بُني علىفاسد فهو فاسد
))، فالصلاة التي تُبنى على غير طهارة مثلاً فهي ليست بصلاة، لماذا؟لأنَّها لم تقم على أساس الشرط الذي نصَّ عليه الشارع الحكيم في مثل
قوله صلى اللهعليه وسلَّم: (( لا صلاة لمن لا وضوء له )) ، فمهما صلى المصلي
بدون وضوء فما بُنيعلى فاسد فهو
فاسد، والأمثلة في الشريعة من هذا القبيل شيء كثير وكثير جداًّ.
" فنحن ذكرنادائماً وأبداً بأنّ الخروج على الحكام لو كانوا من المقطوع بكفرهم، لو
كانوا منالمقطوع بكفرهم،
أنَّ الخروج عليهم ليس مشروعاً إطلاقاً؛ ذلك لأنَّ هذا الخروج إذاكان ولا بدَّ ينبغي أن يكون خروجاً قائماً على الشرع، كالصلاة التي
قلنا آنفاًإنَّها ينبغي أن
تكون قائمة على الطهارة، وهي الوضوء، ونحن نحتجُّ في مثل هذهالمسألة بِمثل قوله تبارك وتعالى:لَقَدْ
كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ
وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا الأحزاب: ٢١ ....
الآن
كمانسمع
في الجزائر، هناك طائفتان، وأنا أهتبلها فرصة إذا كنت أنت أو أحد الحاضرين علىبيِّنة من الإجابة عن السؤال التالي: أقول أنا أسمع وأقرأ بأنَّ هناك
طائفتين أوأكثر من
المسلمين الذين يُعادون الحكام هنالك، جماعة مثلاً جبهة الإنقاذ، وأظن فيهجماعة التكفير. فقيل له: جيش
الإنقاذ هذا هو المسلَّح غير الجبهة.قالالشيخ: لكن أليس له علاقة بالجبهة؟قيل له: انفصلَ
عنها، يعني: قسم متشدِّد. قال الشيخ: إذاً
هذه مصيبة أكبر! أنا أردتُ أن أستوثق من وجود أكثر من جماعةمسلمة، ولكلٍّ منها سبيلها ومنهجها في الخروج على الحاكم، تُرى! لو
قضي على هذاالحاكم وانتصرت
طائفة من هذه الطوائف التي تُعلن إسلامها ومحاربتها للحاكم الكافربزَعمهم، تُرى! هل ستَتَّفقُ هاتان الطائفتان ـ فضلاً عمَّا إذا كان
هناك طائفةأخرى ـ ويقيمون
حكم الإسلام الذي يقاتلون من أجله؟سيقع الخلاف
بينهم! الشاهدالآن موجود مع
الأسف الشديد في أفغانستان، يوم قامت الحرب في أفغانستان كانت تُعلنفي سبيل الإسلام والقضاء على الشيوعية!! فما كادوا يقضون على الشيوعية
ـ وهذهالأحزاب كانت قائمة وموجودة في أثناء القتال ـ وإذا بهم ينقلب بعضُهم
عدوًّا لبعض. فإذاً كلُّ مَن
خالف هدي الرسول عليه السلام فهو سوف لا يكون عاقبة أمره إلاَّخُسراً، وهدي الرسول صلى الله عليه وسلَّم إذاً في إقامة الحكم
الإسلامي وتأسيسالأرض الإسلامية
الصالحة لإقامة حكم الإسلام عليها، إنَّما يكون بالدعوة. فإذاً كلُّ مَنخالف هدي الرسول عليه السلام فهو سوف لا يكون عاقبة أمره إلاَّ
خُسراً، وهدي الرسولصلى الله عليه
وسلَّم إذاً في إقامة الحكم الإسلامي وتأسيس الأرض الإسلامية الصالحةلإقامة حكم الإسلام عليها، إنَّما يكون بالدعوة.
أولاً: دعوة التوحيد،
ثم تربيةالمسلمين على
أساس الكتاب والسنة.وحينما نقول نحن
إشارة إلى هذا الأصل الهامبكلمتين
مختصرَتين، إنَّه لا بدَّ من التصفية والتربية، بطبيعة الحال لا نعني بهماأنَّ هذه الملايين المملينة من هؤلاء المسلمين أن يصيروا أمة واحدة،
وإنَّما نريدأن نقول: إنَّ
مَن يريد أن يعمل بالإسلام حقًّا وأن يتَّخذ الوسائل التي تمهد لهإقامة حكم الله في الأرض، لا بدَّ أن يقتدي بالرسول -صلى الله عليه
وسلم- حكماًوأسلوباً. بهذا نحن نقول
إنَّ ما يقع سواءً في الجزائر أو في مصر، هذا خلافالإسلام؛ لأنَّ الإسلام يأمر بالتصفية والتربية، أقول التصفية
والتربية؛ لسبب يعرفهأهل العلم. نحن اليوم في
القرن الخامس عشر، ورثنا هذا الإسلام كما جاءنا طيلةهذه القرون
الطويلة، لم نرث الإسلام كما أنزله الله على قلب محمد عليه الصلاةوالسلام، لذلك الإسلام الذي أتى أُكلَه وثمارَه في أول أمره هو الذي
سيؤتي أيضاًأُكُلَه وثمارَه
في آخر أمره، كما قال عليه الصلاة والسلام: (( أمَّتي
كالمطر لايُدرى
الخير في أوله أم في آخره)). فإذا أرادت الأمة المسلمة أن تكون حياتهاعلى هذا الخير الذي أشار إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في هذا
الحديث، والحديثالآخر الذي هو
منه أشهر: (( لا تزال طائفةٌ مِن أمَّتِي ظاهرين على
الحقِّ لايضرُّهم
مَن خالَفَهم حتى يأتي أمرُ الله.أقول: لا نريد بهاتين
الكلمتين أنيصبح الملايين
المملينة من المسلمين قد تبنَّوا الإسلامَ مصفًّى وربَّوْا أنفسهمعلى هذا الإسلام المصفَّى، لكنَّنا نريد لهؤلاء الذين يهتمُّون حقًّا
أولاً بتربيةنفوسهم ثم
بتربية من يلوذ بهم، ثم، ثم، حتى يصل الأمر إلى هذا الحاكم الذي لا يمكنتعديله أو إصلاحه إلاَّ بهذا التسلسل الشرعي المنطقي.
" بهذا نحن كنَّا
نجيب بأنَّ هذهالثورات وهذه
الانقلابات التي تُقام، حتى الجهاد الأفغاني، كنَّا نحن غير مؤيِّدينله أو غير مستبشرين بعواقب أمره حينما وجدناهم خمسة أحزاب، والآن الذي
يحكم والذيقاموا ضدَّه
معروف بأنَّه من رجال الصوفية مثلاً. القصد أنَّ مِن أدلَّة القرآنأن الاختلاف ضعف حيث أنَّ الله عزَّ وجلَّ ذكر من أسباب القتل هو
التنازع :" مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ
وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا
شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ" الروم: ٣١ - ٣٢
، إِذَن إذا كانالمسلمون أنفسهم شيعاً لا يمكن أن ينتصروا؛ لأنَّ هذا التشيع وهذا
التفرُّق إنَّماهو دليل الضعف. إذاً على
الطائفة المنصورة التي تريد أن تقيم دولة الإسلام بحقأن تمثَّل بكلمة
أعتبرها من حِكم العصر الحاضر، قالها أحد الدعاة، لكن أتباعه لايُتابعونه ألا وهي قوله: (( أقيموا دولة
الإسلام في قلوبكم تُقم لكم على أرضكم.)) فنحن نشاهد أنَّ ... لا أقول
الجماعات التي تقوم بهذه الثورات، بل أستطيع أنأقول بأنَّ
كثيراً من رؤوس هذه الجماعات لم يُطبِّقوا هذه الحكمة التي هي تعني مانقوله نحن بتلك اللفظتين (( التصفية والتربية ))، لم يقوموا بعد
بتصفية الإسلامممَّا دخل فيه
ممَّا لا يجوز أن يُنسب إلى الإسلام في العقيدة أو في العبادة أو فيالسلوك، لم يُحققوا هذه ـ أي تصفية في نفوسهم ـ فضلاً عن أن يُحقِّقوا
التربية فيذويهم، فمِن أين
لهم أن يُحقِّقوا التصفية والتربية في الجماعة التي هم يقودونهاويثورون معها على هؤلاء الحكام؟!. أقول: إذا عرفنا ـ بشيء من التفصيل ـ تلكالكلمة (( ما بُني على فاسد فهو فاسد ))، فجوابنا واضح جدًّا أنَّ ما
يقع فيالجزائر وفي مصر وغيرها هو سابقٌ لأوانه أوَّلاً، ومخالفٌ لأحكام
الشريعة غايةًوأسلوباً
ثانياً، لكن لا بدَّ من شيء من التفصيل فيما جاء في السؤال.
" نحن نعلم أنَّالشارعَ الحكيم ـ بٍما فيه من عدالة وحكمة ـ نهى الغزاة المسلمين
الأولين أنيتعرَّضوا في
غزوهم للنساء، فنهى عن قتل النساء وعن قتل الصبيان والأطفال، بل ونهىعن قتل الرهبان المنطوين على أنفسهم لعبادة ربِّهم ـ زعموا ـ فهم على
شرك وعلىضلال، نهى
الشارع الحكيم قُوَّاد المسلمين أن يتعرَّضوا لهؤلاء؛ لتطبيق أصل من أصولالإسلام، ألا وهو قوله تبارك وتعالى في القرآن:وَأَنْ
لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) النجم: ٣٦ - ٤٠، فهؤلاءالأطفال وهذه
النسوة والرجال الذين ليسوا لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء، فقتلهم لا يجوزإسلاميًّا، قد جاء في بعض الأحاديث: ((
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله سلَّم رأىناساً
مجتمعين على شيء فسأل؟ فقالوا: هذه امرأة قتيلة، قال عليه السلام: ما كانتهذه
لتقاتِل))...فإذا كانالسؤال إذاً بأنَّ هؤلاء حينما يفخِّخون ـ كما يقولون ـ بعض السيارات
ويفجِّرونهاتصيب بشظاياها
مَن ليس عليه مسؤولية إطلاقاً في أحكام الشرع، فما يكون هذا منالإسلام إطلاقاً، لكن أقول: إنَّ هذه جزئية من الكُليَّة، أخطرها هو
هذا الخروجالذي مضى عليه
بضع سنين، ولا يزداد الأمر إلاَّ سوءاً، لهذا نحن نقول إنَّماالأعمال بالخواتيم، والخاتمة لا تكون حسنةً إلاَّ إذا قامت على
الإسلام، وما بُنيعلى خلاف
الإسلام فسوف لا يُثمر إلاَّ الخراب والدمَّار."
المشاهدات: 7610
التعليقات (8)
السلام عليكم ورحمة الله أرسلت بواسطة
أبو حمزة , أكتوبر 31, 2008
رحم الله شيخنا العلامة ناصر الدين الألباني
رحمك الله يا الباني........ أرسلت بواسطة
ابن الجزائر , أكتوبر 31, 2008
نشكر القائمين على هذا المولود الجديد وبارك الله فيكم وفي اعمالكم...
... أرسلت بواسطة
بلال رفال , نوفمبر 02, 2008
جزى الله الشيخ خير الجزاء على ما قدم ورحمه رحمة واسعة وجزاكم الله خيرا
... أرسلت بواسطة
أبو العباس أحمد , نوفمبر 05, 2008
رحم الله شيخنا اللألباني وطيب ثراه ووسع عليه في قبره وجعله روضة من رياض الجنة ونسأل الله أن ينفع بمقاله هذا وغيره كما نفع بكتبه ومقالاته وأشرطته في حياته فالعلماء في الأرض كالنجوم في السماء .بهم يهتدي الناس ونشكر القائمين على هذا المولود الجديد وجزاكم الله خير الجزاء ووفقكم الله لكل خير.
... أرسلت بواسطة
مهدي , مايو 08, 2009
هده التفجيرات لا اساس لها في الاسلام و الدين يقتلون الناس الابرياء و يكفرون عباده الله و كانهم يعلمون ما في قلوبهم و يستدلون باقول امراءهم و شيوخهم و يخلقون لهم فتاوي مخالفة لشرع الله و هدا من شرك الطاعة من الشرك الاكبر و العياد بالله و قد تاملها الصحابة في الخوارج و قاتلوهم الصحابة على ارتدادهم على الاسلام لانهم خالفوا شرع الله و انا اقول في الاخير ربي يهديهم الى الصواب و الحق و قد توكن من قدر الله و الله يخاطب خلقه يوم القيامة و يقول لهم دوقوا مس سقر ان كل شيء خلقناه بقدر و الله اعلم
... أرسلت بواسطة
جمال , مايو 22, 2009
السلام و عليكم و الله حقيقة هؤلاء الارهابيون الدين يكفرون عباد الله بغير حق و يقتلونهم و يفجرون انفسهم و يستدلون من فتاوي شيوخهم و امراءهم و يحللون لهم و يحرمون لهم و يحسبون انه جهاد في سبيل الله و هذا جهاد في سبيل الشياطين بل خالفوا شرع الله و قد تاملها الصحابة في الخوارج حيث قاتلوهم لانهم ارتدوا عن الاسلام و خالفوا شرع الله اي فقه الجهاد كما اقر بدلك علم الاعلام و اعجوبة الزمان شيخ الاسلام ابن تيمية في كتبه
... أرسلت بواسطة
لخضر , يوليو 23, 2009
السلام عليكم .الان ادركت قيمة عالمنا الجليل الشيخ ناصر الدين نادرة عصره وناصر الدين والسنة بحق.نشكر لكم هذه النقلة .ونرجو عدم الاكتفاء بها.
... أرسلت بواسطة
أبو أنس الجزائري , سبتمبر 30, 2009
بسم الله الرحمان الرحيم بارك الله فيكم على هذا الموضوع الهام أقول للخوارج و الإرهابيين ان فتاوى الجهاد و التكفير خاصة لكبار العلماء المتمكنين من العلم الشرعي أهل الفتوى و الإجتهاد ، و الحمد لله كل كبار العلماء حرموها و منعوها على وجه الخصوص مايقع بالجزائر ،وكثير من العلماء و الدعاة الى الله يغيضهم حال الجزائر المسلمة ، شعب مسلم مجاهد مسالم يتعرض لكل هذه الإهانة و القتل ؟، ومن من ؟ آسفا من أبنائه المسلمين ، مدعين بذلك اعادة بناء دولة اسلامية و اعادة حكم الله ، و نحن والله لا نشك في أن كثير منهم غيور على الإسلام و على تطبيق حكم الله . لكنهم للأسف يمشون وراء العواطف و الحماس و الغيرة الغير منضبطة بالشرع و بأقوال العلماء الثقاة ، و هذا هو الخلل عندهم . حيث قدموا أقوال المجهولين و صغار السن و حتى الجهلاء على أقوال العلماء .فاذا تتبعت حال من يتبعون و يستفتون تجد قاداتهم واحد يعيش في الغرب و مختبى عن دولته ولا يعرف شيوخه أو تزكيته ، و أخر يعيش في الكهوف و الجبال و أخر في السجن و هكذا ... ، فأقول لهؤلاء الشباب و قاداتهم ان أردتم الإصلاح و تحكيم الشرع ، فاءن الإصلاح لا يبدأ بالإفساد أبدأ ، بل الإصلاح يبدأ بالإصلاح ، لا بالتفجير و التخريب و قتل الأبرياء فراجعوا أنفسكم و أستفتوا العلماء الكبار و اتقوا الله في دماء المسلمين و اعراضهم و تيقنوا أنه من لم يتب منكم ومات على هذا الحال فان عذابه عند الله عظيم.
اللهم بصر شباب المسلمين و بين لهم الحق المبين و ارجعهم الى نهجك المستقيم انك على كل شئ قدير .
الحمد
لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي
بعده وبعد: فإن
الجهاد في الإسلام له منزلة عالية، ومقام
رفيع، وهو من أفضل الأعمال بعد الفرائض
إن لم يكن أفضلها، وقد دل على ذلك النصوص
الكثيرة من الكتاب والسنة وإجماع أهل
العلم، وفيما يلي نستعرض تلك المنزلة
للجهاد وبعض ما ي [ ... ]
الحمد
لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله،وعلى آله وصحبه ومن والاه،أمّابعد:فموضوعنا في هذا العدد – معاشر القرّاء الأعزّاء
– إنّما هو في نقطتين اثنتين:النّقطة
الأولى:تفاضل
الطّاعات.فإنّ
من حكمة الله تعالى أنّه قد جعل لكلّ شيء
قدرا، وأناط بكلّ عمل أو قول م [ ... ]
استهلال:الإصلاح خلق إنساني
واجتماعي سام ورفيع، دعت إليه كل الديانات السماوية ونادى به الأنبياء والرسل
وتحملوا في سبيله العنت الكبير وإذا كان الإنسان ميالا بطبعه وجبلته إلى الاجتماع
بغيره من بني جنسه والتعاون معهم والاستئناس بهم فإنّ نوازع ا [ ... ]
الحمد
لله الذي بعث في كل فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضلّ إلى الهدى
ويبصرون بكتاب الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد
هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس وما أسوأ أثر الناس عليهم، ينفون عن دين الله
تحريف الغالين وتأويل [ ... ]
مقدمة:الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا
عدوان إلا على الظالمين، ونشهد أنّ لا إله إلا الله ولي الصالحين، ونشهد أنّ محمدا
عبده ورسوله إمام المتقين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه وتمسك
بسنته إلى يوم الدين، وبعد:فمن فضل الله علينا ومن [ ... ]
بسم الله الرحمن
الرحيممن عبد المحسن بن حمد العباد البدر
إلى الإخوة حاملي السلاح في جبال الجزائر أصلح الله حالهم ووفقهم لما فيه سعادة
الدنيا والآخرة.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:وبعد، فهذه رسالة نصح من أخ يحب
الخير لكم ولبلادكم وللمسلمين في كل مكان، أسأل الله [ ... ]
إنّ من أكبر الطامات ومن أشنع المهلكات، التي إذا حلت في
مجتمع أمة من الأمم ولاسيما الإسلامية منها، أتت على أخضره ويابسه، غضه وطريه، هو
أن يتصدر من ليس بكفء لعلم من العلوم فيدعي فيه المعرفة ويزعم الإفادة، وذلك بالنظر
إلى مآل الأمر ونهايته، والذي نلخصه في قول عالم م [ ... ]
الحمد
لله رب العالمين وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن يتبعهم
بإحسان إلى يوم الدين... وبعد:فهذه
مجموعة من الأسئلة طرحت على سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز –
رحمه الله تعالى - س1: سماحة الشيخ هناك من يرى اقتراف بعض [ ... ]
إنّ من أخطر المظاهر ووعورة الظواهر ما درج عليه الكثير
من الناس في ثنايا هذا المجتمع المسلم من التلاعب والتعاطي لألفاظ التكفير بين
بعضهم البعض عن قصد أو استهزاء حتى صارت هذه العادة السيئة في جلساتهم وندواتهم وما
يكتبون كالملح للطعام إن وجد كان طعمه رائقا [ ... ]
فإنَّ للشيطان مدخلَين على المسلمين ينفذ
منهما إلى إغوائهم وإضلالهم، أحدهما: أنَّه إذا كان المسلمُ من أهل التفريط والمعاصي،
زيَّن له المعاصي والشهوات ليبقى بعيداً عن طاعة الله ورسوله ، وقد قال صلى الله
عليه وسلم : (( حُفَّت الجنَّة بالمكاره،
وحُفَّت النا [ ... ]
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأصلي
وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :فبعد مضي أكثر من سنة على نشر مقال في هذه المجلة المباركة حيث بينا فيه رأي
شيخ الإسلام ابن تيمية حقا في مسألة الخ [ ... ]
حيّاّ الله مستمعي إذاعة القرآن الكريم بالجزائر ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام ،أنتم معنا في هذه الحصة الخاصة على المباشر وعلى أمواج إذاعة القرآن الكريم نناقش ونحلل ظاهرة غريبة ودخيلة على المجتمع الجزائري ألا وهي ظاهرة التفجيرات الانتحارية التي شهدتها الج [ ... ]