حيّاّ الله مستمعي إذاعة القرآن الكريم بالجزائر ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام ،أنتم معنا في هذه الحصة الخاصة على المباشر وعلى أمواج إذاعة القرآن الكريم نناقش ونحلل ظاهرة غريبة ودخيلة على المجتمع الجزائري ألا وهي ظاهرة التفجيرات الانتحارية التي شهدتها الجزائر مؤخراً، إبتداءا بعملية 11 أفريل التي استهدفت قصر الحكومة ومقر الشرطة بباب الزوار ثم بهجوم انتحاري على ثكنة الأخضرية العسكرية وأعقبت بعملية نكراء فجر فيها الانتحاري نفسه في عاصمة الأوراس الأشّم بمدينة باتنة
ثم أخرى على ثكنة حراس السواحل بمدينة دلس، كل هذا كانت النتيجة عشرات القتلى من الأبرياء من الجزائريين ذنبهم الوحيد أنهم أبناء الجزائر والإسلام .
حول هذا الموضوع تستضيف إذاعة القرآن الكريم ثلة من الأساتذة والدعاة والمشايخ .
الأستاذ يوسف: والآن نحاول أن نربط الاتصال بمدينة الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام مع فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري إمام سابق لمسجد البدر بحيدرة بالجزائر العاصمة وهو الآن مقيم بالمدينة المنورة .
فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وتقبل الله منّا ومنكم ورمضان كريم.
فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني :و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الأستاذ يوسف : فضيلة الشيخ إنّي أعلم علم اليقين أنكم تتألمون لما تسمعونه من أعمال تفجيرية انتحارية تقع في بلدكم الجزائر وأنتم وقفتم مع الجزائر دائما وأذكر هذا منذ عام 1994م بمؤلفاتكم "فتاوى العلماء الكبائر لما أهدر من دماء في الجزائر"و مع مؤلفكم الأخير "تخليص العباد من فتنة أبي القتاد " .
شيخنا بارك الله فيكم هل من كلمة توجهونها عبر إذاعة القرآن الكريم بالجزائر لهؤلاء الشباب لمراجعة النفس والتوبة إلى الله من هذه الأفكار المنحرفة والأعمال النكراء بارك الله فيكم؟
فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري :الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
نشكركم بارك الله فيكم على هذه الجهود الطيبة في حقن دماء المسلمين ورأب الصدع ولمّ الشمل ومحاولة النهوض بهذه الأمة نحو الأصلح وهذا واجب كل مصلح .مسائل التفجير العشوائي والتفجير الجماعي لا أظنها تحتاج إلى فتوى ولا إلى رأي لأنها لو عرضت على أي آدمي من أي دين كان ومن أي ملة كان لأنكرها، ربنا عز وجل يقول " أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [النجم : 38] " يعني لا يحاسب شخص بذنب آخر كما قال الله تعالى " كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [المدّثر : 38] "والإنسان يحاسب يوم القيامة بذنبه .كيف تفجر تفجيرا عشوائيا لتصيب زيدا أو عمرا ثم تصيب من معهم من لا ناقة له ولا جمل فيما أنت فيه .هذه من مصائب هذا العصر .أنا أنصح هؤلاء الشباب بتقعيد أراه عظيم إن شاء الله تبارك وتعالى أن يدعوا التكفير للحكام هذا التكفير بالكوم كما يقال يعني بلا عد ولا حساب.لا يكفرون مباشرة حتى يسألون أهل العلم، أهل العلم لا نعلم فيهم اليوم من يكفر حكام هذا الزمان أما من كفر منهم في بعض البلدان بتصريح وما يشبه ذلك هذا بينه وبين ربه لسنا عليه وكلاء ولا ندافع عنه، لكن التفكير العام للحكام حكام المسلمين ولوزرائهم ولما يسمونهم بسياجهم أي الجند والشرطة والعساكر هذا أمر ما أنزل الله تعالى به من سلطان وليس بعمل المتورعين الخائفين أن يقوموا يوم القيام بين يدي الله ونقول لهم هذه الدماء عند رؤوسهم يحاسبون عليها يوم القيامة لقد روي عبد الرزاق في مصنفه أن بعض الرجال أتوا الحسن البصري رحمه الله يدعوه إلى أن يخرج عن الحكام فقال لهم ما الإسلام ؟ قالوا شهادة أن لا الله إلا الله وأن محمد رسول الله وحج البيت وصيام رمضان وذكروا أشياء فأصابوا. فقال الحسن لرجل منهم إنك تقتل من هذا دينه أنت الآن تقتل من هذا دينه تعترف بالإسلام هي هذه الأركان التي ذكرتها وأنت الآن تقتل من يقر بهذه الأشياء ويعمل بها كيف تقتله وبأي حق تستبيح دمه ولذلك لما قيل لعبد الله بن عمر في فتنة ابن الزبير رضي الله عنهما كان يراجع الحجاج بن يوسف والحجاج مشهور بأنه مسرف في الدماء فقالوا له أن الناس خرجوا وأنت عبد الله بن عمر صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم . فماذا يمنعك أن تخرج . قال: أن الله يمنعني ،أن الله حرم دم أخي " رواه البخاري لماذا لم يقف عبد الله عمر إلى جانب عبد الله بن الزبير وكل منهما صاحبي جليل وعبد الله بن الزبير لا يقارن أبدا بالحجاج بن يوسف لأنه لو قام إلى جنب عبد الله ابن الزبير وقاتل الحجاج سيقتل معه مسلمين وهذا حرام أين ورع هؤلاء من هؤلاء ؟ ولذلك ننصح هؤلاء الشبان قبل أن يلجئوا إلى التفكير أن يسألوا العلماء حاكمنا فلان هل تكفرونه هذه واحدة ،الثانية فرضا أن العلماء يكفرون وهذا لم يحصل والحمد الله، لكن فرضا ذلك لا يلجئون إلى حمل السيف حتى يسألوا العلماء الكبار هل نحمل السيف في وجوه هؤلاء ونقاتل لذلك اليوم تجدون هؤلاء الشبان الذين يظنون بأنهم يقاتلون في سبيل الله حملوا السيف على غير هدى من الله لم يسألوا العلماء والعلماء الذين بلغتهم فتواهم واضحة جلية زعموا بأنهم أذناب سلطان وأنهم خوار و خوافون جبناء هكذا تهم بلا دليل وإنما مجرد أهواء واتهامات فننصح هؤلاء الشباب أن يكونوا صادقين ومتبعين للحق ،الحق حق أن يتبع ،الله عز وجل في أمر الدماء وأمر التفكير أحالنا على العلماء الكبار المجتهدين وذلك في قوله تعالى " وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً [النساء : 83] " وأنتم تعلمون بارك الله فيكم أن التفكير وما يتبعه من قبل هو أمر أمن أو خوف طيب ثم جاءت النصيحة القرآنية ماذا قال ربنا عزوجل ؟ قال " وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ "إذن أنت يوم القيامة إذا قال لك ربك لماذا لم تكفر الحاكم الفلاني وقد كان كافرا قل له أنت يا ربي أحلتني على العلماء المجتهدين وقد رجعت إليهم فلم يكفروا هذا الحاكم فأنا كنت تابعا لحكمك متبعا لأمرك هذا الذي ننصح به هؤلاء ما يأخذون فتواهم عن أصحاب المواقع العنكبوتية لأن هؤلاء جبناء يفتون ويختفون بل يتركون إخوانهم يتقاسمون ميراث المحاسبة والعتاب والمتابعة و السؤال ثم يكتبون على مواقع الانترنت بأسماء مستعارة ويختفون وراءها إذا كنتم مجاهدين فأظهروا أنفسكم وكونوا على شجاعة تامة وبيّنوا وجهاتكم ثم هؤلاء الذين يكتبون لكم على هذه المواقع لا يعلم منهم عالم واحد أيعقل أن يكون الحق معكم والعلماء في جانب وأنتم في جانب. ما يعقل هذا أبدا فالعلماء ليسوا معكم والحق حينئذ لن يكون معكم فكيف نتبعكم؟ أنتم أهل إذاعة القرآن إنشاء الله تعالى تقرؤون في القرآن الكريم أشياء كثيرة وما دام الوقت الآن قد ضاق بنا،أنا أذكركم بشيء قد رواه سعيد بن منصور بسند صحيح حذيفة بن نعمان رضي الله عنه امتحن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فقال له "أرأيت لو أن رجل خرج بسيفه يبتغي وجه الله فضرب فقتل أكان يدخل الجنة" تأملوا خرج يبتغي وجه الله بسيفه فضرب حتى قتل أيدخل الجنة قال أبو موسى الأشعري طبعا الإجابة معروفة قال نعم قال حذيفة لا ولكن إذا خرج يبتغي به وجه الله ثم أصاب أمر الله فقتل دخل الجنة ومعنى أصاب أمر الله أي أصاب السنة كان جهاده في حق وبحق ما يكفي أن تزعم لنفسك النية الحسنة وأنك تريد شريعة الله ثم تخرج على الأمة بسيفك تضرب برّها وفجارها ولا تتحاشى لذى عهدها وما إلى ذالك لا يمكن أن يكتب لك الفلاح ولا أن تأيد ولا أن يكون جهادك شرعيا تأملوا كلمة حذيفة هذه لا يكون أهل الجنة حتى يخرج يبتغي وجه الله ويصيب أمر الله أي السنة ولذالك قال ابن مسعود كما روى ذلك ابن وضاح في البدع والنهي عنها قال "على سنة ضرب أم على بدعة "إذن هناك ناس يضربون بسيوفهم على بدعة فاعتبروا. قال الحسن البصري رحمه الله لما نظر إلى قوم من ثائرين ثاروا على بعض حكامهم قال"فإذا بالقوم قد ضربوا بأسيافهم على البدع " إذن هناك جهاد بدعي حتى قال حذيفة رضي الله عنه "والذي نفسي بيده ليدخلن النار في مثل لذي سألت عنه أكثر من كذا وكذا "يعني هناك ناس يدخلون النار في هذا الذي خرج يقاتل ويزعم أنه يقاتل في سبيل الله ولهذا قال ابن تميمة رحمه الله بين أن هناك جهاد بدعي وجهاد شرعي قال الكتاب و السنة مملؤان بالأمر بالجهاد و ذكر فضيلة الجهاد لكن يجب أن يعرف الجهاد الشرعي الذي أمر به الله و رسوله من الجهاد البدعي جهاد أهل الضلال الذين يجاهدون في طاعة الشيطان و هم يظنون أنهم يجاهدون في طاعة الرحمن كجهاد أهل البدع والأهواء كالخوارج و نحوهم " إلى آخر كلامه رحمه الله فليتأمل هذا كل امرئ ناصح لنفسه و الله وليّ التوفيق .
الأستاذ يوسف : شيخنا بارك الله فيكم و أنتم في مدينة النبي عليه الصلاة و السلام الأمة عندنا حكومة و شعبا . وانطلاقا من قوله تعالى " لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً" [النساء : 114] .
لزلنا نتمسك بخيار السلم و المصالحة كخيار و مبدأ فهل من كلمة ونداء توجهه لمن بقي من فلول هؤلاء على شعاب الجبال ؟
فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني : أنا أقول لهؤلاء لو كنتم في عصر الحجاج والله ما بقي منكم أحد نصف نهار يعيشه لو كنتم في دولة الحجاج ما كان ليسمح لأحد أن يعيش لو ضبط وتمكن منه ،أنتم الآن في نعمة دعيتم إلى المصالحة وإلى الرجوع ،أنصحكم أن ترجعوا وما بقي عندكم من مسائلات وشبهات وما إلى ذلك ‘اسألوا أهل العلم وأنتم في كامل أمنكم وتمام عقولكم اسألوا أهل العلم واحدة واحدة ولا تقدموا أنفسكم هكذا هدية للشيطان تموتون بلا فائدة كما سمعتم في الأثر السابق اثر. حذيفة :هذه المصالحة وكانت مدتها هذه نعمة منّ الله بها عليكم مع أن الذي أحدثتم والله إنه لعظيم إراقة الدماء ما أشدها عند الله عز وجل أعظم ذنب بعد الشرك بالله تبارك وتعالى ثم يمنّ الله عز وجل عليكم أن يعطف الدولة عليكم فتدعون إلى المصالحة .، المصالحة كما قال ربنا عز وجل "والصلح خير " ثم أدرسوا هذه الموضوعات وحاولوا واحدة واحدة . وهذه الحقيقة من شرع الله فارجعوا . بارك الله فيكم وتوبوا إلى الله واعملوا إن الإنسان إذا عاند لن يصلح الله رأيه ،الرأي الصواب أن يقول تبت ورجعت أما العناد فهذا ليس بطيب .
لكني أنصح الجانب الآخر أن لاتكتفي الدولة بأن ترجع هؤلاء حتى تمكن أهل النصح حقيقة من المنابر ليبينوا لهؤلاء الحق فيما هم فيه ويزيل عنهم الشبهات هذا ضروري لأن الواحد منهم ينزل من جحره الذي كان فيه ثم يدخل آمنا مع الناس ولا يجد من يبين له وجهة الحق هذا يبقى على الشبهات وربما يفسد المجتمعات بأفكاره والله تعالى أعلم .
الأستاذ يوسف : أشكر فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري من مدينة النبيّ عليه الصلاة و السلام وتقبل الله منّا ومنكم الصيام و القيام .
الحمد
لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي
بعده وبعد: فإن
الجهاد في الإسلام له منزلة عالية، ومقام
رفيع، وهو من أفضل الأعمال بعد الفرائض
إن لم يكن أفضلها، وقد دل على ذلك النصوص
الكثيرة من الكتاب والسنة وإجماع أهل
العلم، وفيما يلي نستعرض تلك المنزلة
للجهاد وبعض ما ي [ ... ]
الحمد
لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله،وعلى آله وصحبه ومن والاه،أمّابعد:فموضوعنا في هذا العدد – معاشر القرّاء الأعزّاء
– إنّما هو في نقطتين اثنتين:النّقطة
الأولى:تفاضل
الطّاعات.فإنّ
من حكمة الله تعالى أنّه قد جعل لكلّ شيء
قدرا، وأناط بكلّ عمل أو قول م [ ... ]
استهلال:الإصلاح خلق إنساني
واجتماعي سام ورفيع، دعت إليه كل الديانات السماوية ونادى به الأنبياء والرسل
وتحملوا في سبيله العنت الكبير وإذا كان الإنسان ميالا بطبعه وجبلته إلى الاجتماع
بغيره من بني جنسه والتعاون معهم والاستئناس بهم فإنّ نوازع ا [ ... ]
الحمد
لله الذي بعث في كل فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضلّ إلى الهدى
ويبصرون بكتاب الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد
هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس وما أسوأ أثر الناس عليهم، ينفون عن دين الله
تحريف الغالين وتأويل [ ... ]
مقدمة:الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا
عدوان إلا على الظالمين، ونشهد أنّ لا إله إلا الله ولي الصالحين، ونشهد أنّ محمدا
عبده ورسوله إمام المتقين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه وتمسك
بسنته إلى يوم الدين، وبعد:فمن فضل الله علينا ومن [ ... ]
بسم الله الرحمن
الرحيممن عبد المحسن بن حمد العباد البدر
إلى الإخوة حاملي السلاح في جبال الجزائر أصلح الله حالهم ووفقهم لما فيه سعادة
الدنيا والآخرة.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:وبعد، فهذه رسالة نصح من أخ يحب
الخير لكم ولبلادكم وللمسلمين في كل مكان، أسأل الله [ ... ]
إنّ من أكبر الطامات ومن أشنع المهلكات، التي إذا حلت في
مجتمع أمة من الأمم ولاسيما الإسلامية منها، أتت على أخضره ويابسه، غضه وطريه، هو
أن يتصدر من ليس بكفء لعلم من العلوم فيدعي فيه المعرفة ويزعم الإفادة، وذلك بالنظر
إلى مآل الأمر ونهايته، والذي نلخصه في قول عالم م [ ... ]
الحمد
لله رب العالمين وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن يتبعهم
بإحسان إلى يوم الدين... وبعد:فهذه
مجموعة من الأسئلة طرحت على سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز –
رحمه الله تعالى - س1: سماحة الشيخ هناك من يرى اقتراف بعض [ ... ]
إنّ من أخطر المظاهر ووعورة الظواهر ما درج عليه الكثير
من الناس في ثنايا هذا المجتمع المسلم من التلاعب والتعاطي لألفاظ التكفير بين
بعضهم البعض عن قصد أو استهزاء حتى صارت هذه العادة السيئة في جلساتهم وندواتهم وما
يكتبون كالملح للطعام إن وجد كان طعمه رائقا [ ... ]
فإنَّ للشيطان مدخلَين على المسلمين ينفذ
منهما إلى إغوائهم وإضلالهم، أحدهما: أنَّه إذا كان المسلمُ من أهل التفريط والمعاصي،
زيَّن له المعاصي والشهوات ليبقى بعيداً عن طاعة الله ورسوله ، وقد قال صلى الله
عليه وسلم : (( حُفَّت الجنَّة بالمكاره،
وحُفَّت النا [ ... ]
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأصلي
وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :فبعد مضي أكثر من سنة على نشر مقال في هذه المجلة المباركة حيث بينا فيه رأي
شيخ الإسلام ابن تيمية حقا في مسألة الخ [ ... ]
حيّاّ الله مستمعي إذاعة القرآن الكريم بالجزائر ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام ،أنتم معنا في هذه الحصة الخاصة على المباشر وعلى أمواج إذاعة القرآن الكريم نناقش ونحلل ظاهرة غريبة ودخيلة على المجتمع الجزائري ألا وهي ظاهرة التفجيرات الانتحارية التي شهدتها الج [ ... ]