9:31 7:53 4:35 12:46 3:54
 
خطأ
  • XML Parsing Error at 1:337. Error 9: Invalid character

  • 1-التداوي بالطيب والعطور والرياحين:

بسم الله الرحمٰن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيد الأولين والآخرين، أما بعد: (الحمد لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ) الأعراف: ٤٣

انتشرت صناعة العطور في العصر الإسلامي بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الشعوب قبل الإسلام، وهذا اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في حبه للطيب وتطيبه وتعطره. في الوقت الذي كانت فيه أغلبية الشعوب المعاصرة للمسلمين في سبات عميق بعدة عن النظافة والطهارة غير مكترثة بالتطيب أو بالعطور، وتشهد كتاباتهم على ذلك. وقد كانت الكنيسة تمنع استعمال العطور في الحياة اليومية، وتتركه فقط للاستعمال الديني، حتى أنّ الاستحمام كان يعتبر خطأ. يروي رحالة في عام 1764م والذي كان مارا بقرب قصر فرساي: «القصر وما حوله من الحدائق، تكاد تقلع القلب من الرائحة الكريهة المنتشرة هنا وهناك...»، وكان أطباؤهم يؤكدون أن الاستحمام يؤدي إلى إزالة العناصر التي تحمي البشرة من الأمراض. ولكن الحال قد تغير كثيرا بعد النهضة الغربية، أين اكتشف الغرب أعمال العلماء المسلمين فقاموا بترجمتها وتطبيقها في حياتهم. وفي الوقت نفسه ابتعد المسلمون عن التعاليم الإسلامية وعن الكتاب والسنة، فخيم الجهل عليهم لقرون عديدة.

وبعد النهضة العربية، وبخروج المستعمر من العالم الإسلامي، استطاع المسلمون المعاصرون فهم العلوم الحديثة وتطبيقها في حياتهم. كما أنهم رجعوا إلى كتاب الله العزيز وسنة نبيه الكريم للبحث في خبايا إعجاز القرآن والسنة لإظهاره للناس كافة، وللتدبر فيه كما أمرنا ربنا جل وعلا في كتابه الحكيم: قال تعالى: (أفلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)،وقال تعالى: ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) القمر: ١٧. ومع هذا لا يزال الكثير لفهمه وإدراكه، فقد قال جل وعلا: ( قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا) الكهف: ١٠٩ محمد: ٢٤

لقد كان من المستحيل في القرون الماضية مثلا معرفة العلاقة بين المرض المعدي ووجود كائنات حية دقيقة، وبعد اكتشاف البكتيريا أصبح العلم منصبا في إيجاد مضادات لها، لكن العصر الحالي غير العديد من المفاهيم حول الكائنات الدقيقة الممرضة وإمكانية محاربتها بمختلف الطرق الطبيعية والصناعية، ومن أبرز الطرق الطبيعية للمعالجة ضد الأمراض الميكروبية والتي ظهرت في القرن الماضي: المداواة بالزيوت العطرية، لكن هذه الطريقة لم تنتشر إلا مؤخرا.

في عام 1928م، اكتشف الكيميائي الفرنسي René Maurice Gattefossé بالصدفة، إمكانية الزيت العطري لنبات الخزامى مداواة جرح في مدة قصيرة ودون ترك الأثر، وذلك عندما كان في مختبره يدرس العطور وفجأة احترق فوضع يده في أول إناء وجده أمامه، والذي كان يحتوي على الزيت العطري لنبات الخزامى. وبعد ذلك وضع تسمية Aromathérapie أو المداواة بالزيوت العطرية، لكل الزيوت الأساسية التي تملك فوائد علاجية. ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف البحوث العلمية لإيجاد فوائد الزيوت العطرية ضد العديد من الأمراض النفسية والعضوية، سواء بالإتصال المباشر أو غير المباشر.

لكن الكيميائي الفرنسي لم يعرف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكر أهمية الطيب والعطور قبله بقرون عديدة. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمْ: الطِّيبُ والنِّسَاءُ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ) رواه النسائي وأحمد في مسنده وهو حديث صحيح. فكل ما يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم له فائدة لعامة المسلمين وخاصتهم، وهو صلى الله عليه وسلم قدوتنا الأولى وهو الرحمة المهداة، وكان صلى الله عليه وسلم يكثر التطيب وتشتد عليه الرائحة الكريهة، وتشق عليه، فالطيب غذاء الروح، وله تأثير في حفظ الصحة النفسية، العقلية والجسدية.

يتميز الطيب بالرائحة العبقة سريعة الإنتشار في الهواء، وهذا نظرا لوجود بعض الزيوت الطيارة في تركيبته، سواء كانت طبيعية المصدر أو اصطناعية. وتعتبر خاصية الإنتشار في الهواء من أهم الخواص التي يمكن استعمالها في مجال العلاج النفسي وكذلك في مجال المضادات الميكروبية عموما والبكتيرية خصوصا.

وقد استعملت الخاصية المضادة للبكتيريا لبعض التوابل والعطور منذ اكتشاف عالم الكائنات الدقيقة من طرف العديد من العلماء. في عام 1676 لاحظ العالم الهولندي Antony van Leeuwenhoek نقص عدد الحيوانات المجهرية التي حصل عليها من ماء بئر بعد إضافة الفلفل الأسود. وفي عام 1881 درس العالم الألماني Robert Koch التأثير المضاد للبكتيريا لزيت البطم أو térébenthine. أما في عام 1910، فقد أثبت العالم Martindale أن الزيت الأساسي لأحد أنواع نبات الزعتر المعروف باسم Origan له تأثير مطهر أقوى من الفينول بحوالي 25 إلى 76 مرة. وتوالت بعد ذلك الأبحاث والدراسات في هذا المجال، خصوصا بعد نشر الكيميائي الفرنسي René Maurice GattefosséAromathérapie، وانتشر هذا العلم بعد الحرب العالمية الثانية في جميع أنحاء العالم الغربي. عام 1931 كتابا عنوانه أما في العالم الإسلامي، فلا زال المسلمون يتبعون تعاليم رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعطر والتطيب، فالله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة.

إنّ العناصر الطيارة المكونة للعطور عموما وللزيوت الأساسية خصوصا، لها فاعلية مضادة للبكتيريا، سواء كانت بالاتصال المباشر مثلما هو الحال عند استعمالها للتدليك أو استعمالها داخليا بوضع قطرات في الماء أو أي سائل آخر أو فوق قطعة سكر. أما بالنسبة للتأثير غير المباشر، فيتمثل في قدرتها على التطاير وعلى تثبيط البكتيريا أو حتى قتلها على بعد مسافة معينة. وهذا ما تثبته التجارب الحديثة. بالإضافة إلى تأثيرها الكبير على الحالة النفسية للمريض فتقوي نظام المناعة وبذلك يتخلص الجسم من الجراثيم المهلكة.

إنّ المداومة على استعمال العطر والطيب في الحياة اليومية يساعد الجسم على التخلص من النسب الزائدة من البكتيريا المرافقة للإنسان بشكل طبيعي، التي إذا زادت عن النسب العادية كانت سببا في الإصابة بالمرض، وهذه هي الوقاية. كما أن للطيب تأثيرا مقاوما للبكتيريا الممرضة في حال مهاجمتها. وكل هذا بسبب الخاصية المتطايرة للمركبات العطرية.

كما أن للعطور ريحا، يمكن أن يكون لها لونا، ولكل خصائصه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طِيبُ الرَّجُلِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وخَفِيَ لَوْنُهُ وطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وخَفِيَ رِيحُهُ). إنّ هذا الحديث الشريف يبين وجها جديدا من فوائد العطور التي تستعملها النساء، لأنّ الطيب ذي اللون عديم الرائحة يتميز كذلك بالتأثير المضاد للبكتيريا. وبهذا لم تخسر النساء شيء بعدم استعمال العطر ذي الرائحة الفواحة.

لقد تأخر العلم الحديث في إثبات التأثير المضاد للبكتيريا لبعض الملونات بقرون عديدة، ففي عام 1909 كانت بداية البحث في تأثير الملونات على البكتيريا مع العالم الألماني Ehrlich الذي قام بتصنيع بعض المركبات العضوية للزرنيخ، والتي كانت لها فاعلية مضادة للبكتيريا المتسببة في مرض الزهري أو syphilis. كما أنّ العالم الألماني Domagk تحصل على جائزة نوبل عام 1939 لتوضيحه الفعل المضاد للبكتيريا للملون المسمى Prontosil.

وخلاصة القول، أنّ التطيب والتعطر سنة النبي صلى الله عليه وسلم طبقها ودعا إليها، وهي مظهر حضاري متميز، وذات فوائد طبية متعددة، لا يتسع ذكرها جميعها، وكان مختصرا فقط على التأثير المضاد للبكتيريا. كما أن الطيب يتميز برائحة ولون تختص إحداها بالرجال والأخرى للنساء، وكل طيب له منافع مشابهة للآخر، دونما انتقاص لحق المرأة في الفائدة.

لقد كان المسلمون الأوائل يتأسون بالرسول صلى الله عليه وسلم دون الحاجة إلى معرفة جميع النواحي العلمية للعطور وذلك لمحدودية العلوم آنذاك. أما في العصر الحالي، فإن المسلمين مطالبون بفهم أعمق لكل ما جاء في الحديث الشريف حتى يكونوا أحسن دعاة.

قال تعالى: (هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) الحديد: ٩

 2-الحمى والماء البارد في الهدي النبوي:

قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالمَاءِ ) رواه البخاري.

قد تكون الحمى عرضية أي أنها ناتجة عن ضربات الشمس أو الحر الشديد مثلا أو مَرضية وتتسبب فيها أنواع مختلفة من البكتيريا، الفيروسات أو الفطريات.

تم أخذ عينة من دم مريض متواجد في جناح الإنعاش للفحص المخبري وقد كان يعاني من الحمى، وبعد أن اكتُشفت البكتيريا المتسببة في المرض وهي Klebsiella pneumoniae، قضى نحبه قبل أن يتلقى العلاج بالمضادات الحيوية.

بعدها احتفظتُ بهذه البكتيريا من أجل دراسة معمقة باستعمال مستخلصات النباتات الطبية. وتمت زراعتها في وسط مناسب وحفظت في مكان بارد حتى يحين وقت الدراسة المضادة للبكتيريا. وبعد تجريبها في وجود المستخلصات النباتية أظهرت حساسية وتثبيط وكان عامل التركيز البكتيري والذي هو أيضا عامل مهم حتى في مدى فاعلية المضادات الحيوية، هو السبب الرئيسي في استجابة البكتيريا. لكن ظروف الحفظ يمكن أن يكون لها تأثير، مما جعلني أنتبه وأرجع إلى مدى تأثير البرودة على البكتيريا، بحيث أن درجة الحرارة تؤثر سلبا أو إيجابا على العمليات الحيوية التي تتم داخل الخلية البكتيرية.

من المعروف أن البكتيريا التي تتسبب في أمراض البشر تنشط في درجات حرارة جسم الإنسان أي حوالي 37 درجة مئوية وتتحمل حتى 40 درجة عند بعض الأنواع، ففي حالة الحمى المرضية تواصل البكتيريا نشاطها وتكاثرها في هذه الظروف.

ولأنّ الفحص المخبري لإيجاد نوع البكتيريا والمضادات الحيوية اللازمة لها يتطلب وقتا، فقد يفقد المريض حياته. لذلك كان لزاما استعمال مواد مساعدة كمخفضات الحرارة واستعمال الماء البارد ذي الحرارة 2 درجة مئوية، لتبريد الجسم داخليا وخارجيا.

إن كل أنواع الحمى يلزمها ابتداءً استعمال الماء، والبارد خصوصا لأن الأصل هو إبراد الحمى، كما جاء في الحديث سواء بالشرب، بالغسل أو الكمادات. فالماء هو مادة الحياة وسيد الشراب وقد جعل الله منه كل شيء حي.قال تعالى: ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ )الأنبياء: ٣٠

فالتداوي بالماء البارد في حالات الحمى العرضية مفيد جدا، ولكن في حالات الحمى المرضية يكون له فِعل داعم ومساعد لأدوية أخرى كمضادات الجراثيم. فقد أثبت علميا أن الماء يعمل على تنظيف المسالك والخلايا، ويساعد على طرح السموم مع المفرزات الإنسانية (العرق، البول والبراز)، أو بإنقاص التركيز الخلوي من السموم بعملية الحلول. ودرجة حرارته المنخفضة تعدل حرارة الجسم البشري. وبهذا يمهد الطريق للمضادات الحيوية لإكمال مهمتها.

إن" لتبريد الجسم أهمية كبيرة تتعلق أساسا بوسط معيشة البكتيريا الخارجي. فعند شرب الماء البارد ودخوله الجسم يتصل مباشرة بالبكتيريا، فتتغير درجة حرارة محيط البكتيريا الخارجي تدريجيا وهذا ما يُنقِص من العمليات الإستقلابية داخل البكتيريا، لأن البرودة تقلص النشاط الخلوي وتؤثر بطريقة كبيرة –سلبا- على التكاثر البكتيري. فإذا نقص عدد البكتيريا استطاع الجسم بوسائله الطبيعية المقاومة. ومن بين المضادات الطبيعية في الجسم البشري مادة الأنترفيرون، التي تفرزها الخلايا المناعية عند الإصابة بالحمى فتقوم ببدء المعركة فينقص التركيز البكتيري، وإذا جاء المضاد الحيوي قضى عليها، وشفي المريض بإذن الله. وهنا ندرك حكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علاج المحموم بالماء البارد ورفض سب الحمى بل والإشادة بها لأنها تساعد في تقوية مناعة الجسم، حيث قال صلى الله عليه وسلم عندما سب رجل الحمى: (لا تَسُبَّهَا فَإِنَّهَا تُنَقِّى الذُّنُوبَ كَمَا تُنَقِّى النَّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ) رواه مسلم. وخلاصة القول في فائدة التداوي بالماء البارد من الحمى المرضية، أنه العامل المساعد الأول للتخلص من حرارة الجسم الزائدة، وهو كذلك الذي يقوم بتغيير ظروف تكاثر ونشاط البكتيريا، فيختل توازنها. وبوجود مضادات بكتيرية طبيعية أو صناعية، يتخلص الجسم من العامل الممرض.

لذلك كان واجبا على الأطباء الإنتباه إلى هذه النقطة المهمة فيما يتعلق بمعالجة المحموم، فالماء البارد عامل مهم جدا وأساسي وأوَّلي، بالإضافة إلى مخفضات الحرارة التي يمكن أن يكون تأثيرها بطيئا أو منعدما، فنفقد أرواحا غالية ونظن أن البكتيريا هي وحدها السبب في الوفاة، أو لجهل الطريقة التسلسلية المثلى للعلاج، أو اعتبار الأدوية أهم من المعالجة الطبيعية بالماء.

فالحذر الحذر من الابتعاد عن القرآن والسنة والإكتفاء فقط ببعض الأفكار والأدوية المصنعة. حيث قال تعالى: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ )الرعد: ٣٧

(رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) البقرة: ١٢٧

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

المصادر:

- القرآن الكريم. - تفسير القرطبي. - الطب النبوي لابن القيم الجوزية، تحقيق د/حامد أحمد الطاهر، المكتب الثقافي للنشر والتوزيع، القاهرة، 2004. - الطب البديل (الطب الطبيعي)، د/توفيق الحاج يحي، دار الفكر، سورية، 2000.

- DOROSZ 2003, Guide pratique des Médicaments. 23e édition. Maloine.

- Leclerc H, Gaillard JL, Simonet M 1995, Microbiologie générale, la bactérie et le monde bactérien. Doin éditeurs.

 

 

 
المشاهدات: 5441
التعليقات (3)Add Comment
0
...
أرسلت بواسطة صهيب طه المليفي الدعجة , نوفمبر 29, 2010
الحمد لله على نعمة الاسلام وماينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
0
...
أرسلت بواسطة فاطمة , ديسمبر 03, 2010
يسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاكم الله خيرا وجعله في موازين حسناتكم
0
...
أرسلت بواسطة فاطمة , فبراير 21, 2012
جزاكم الله خيرا على هذة الايات الكريمة

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

معالجة التسمم العقربي من السنة النبوية – دراسة جز

 معالجة التسمم العقربي من السنة النبوية – دراسة جزيئية

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيد الأولين والآخرين وعلى آله الطاهرين الطيبين، أما بعد: ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ) الأعراف: ٤٣ مقدمة: يتواجد في العالم حوالي 1259 جنس من العقارب مجتمعة في 16 عائلة و155 نوع، لكن السامة القاتلة عبارة عن 8 أنواع منقسمة إلى... إقرأ المزيد

لأستاذة :نيروز بن زقوطة، l مشاهدات :1856 l الاعجاز العلمي

الأدوية المركبة والأمراض المستعصية

الأدوية المركبة والأمراض المستعصية

بسم الله الرحمٰن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيد الأولين والآخرين وعلى آله الطاهرين الطيبين، أما بعد: (الحَمْدُ للهِ الذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللهُ) الأعراف43. إن أمراض العصر الحالي تعقدت وتشابكت وذلك لعوامل كثيرة أهمها: العوامل النفسية، ضغوط العمل والحياة، التلوث البيئي، النظام الغذائي غير المتوازن بالإضافة إلى الإستعمال العشوائي للأدوية. وأصبح الأطباء... إقرأ المزيد

نيروز بن زقوطة l مشاهدات :3643 l الاعجاز العلمي

فطام الطفل بين القرآن والطب

فطام الطفل بين القرآن والطب

  لم يغفل القرآن الكريم تحديد موعد فطام الطفل وانفصاله عن ثدي أمه ورضاعها، ووضع الدين الإسلامي بناء على ذلك أحكامًا شرعية خاصة بالاسترضاع الذي يحرّم النكاح من أم المرضع وأخته من الرضاعة، ويختلف المفهوم الإسلامي واللغوي للفطام عن تعريفه الطبي، وهو باللغة الإنجليزية Weaning، ويعني لدى الأطباء واختصاصيي التغذية: موعد بدء إدخال الأغذية المختلفة في تغذية الطفل الرضيع وتنوع مكوناتها بشكل يتناسب مع تحسن مهاراته الجسمية وقدرته على مسك الأشياء وتطور جهازه الهضمي وكليتيه... إقرأ المزيد

د. محيي الدين لبنية l مشاهدات :3944 l الاعجاز العلمي

الكيمياء الخضراء من الكتاب والسنة

الكيمياء الخضراء من الكتاب والسنة

بسم الله الرحمٰن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيد الأولين  والآخرين وعلى آله الطاهرين الطيبين، أما بعد: ( وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ) الأعراف: ٤٣ يعتبر علم الكيمياء من العلوم القديمة النشأة، فقد بدأت صنعة الكيمياء في مصر القديمة وتشهد بذلك الآثار والإنجازات الباقية إلى يومنا هذا. أما اليونانيون فلم ينجحوا في العلوم... إقرأ المزيد

نيروز بن زقوطة l مشاهدات :5378 l الاعجاز العلمي

السيدا... المرض الجنسي القاتل

السيدا... المرض الجنسي القاتل

هناك ما يقرب من سبعين مرضًاوعارضًا مرضيًّا تنقلها العلاقات الجنسية غير الشرعية والشاذة بدءًا بمختلف الالتهابات والإنتانات الحادة والمزمنة وانتهاء بالأنواع المختلفة للسرطان.وقد اتضح لنا أن أكثر الميكروبات المعدية وخصوصًا المسببة منها بنقل الأمراض الجنسية، وذلك في قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) الأعراف: ٣٣سرعان ما تكتسب مع الوقت مناعة ضد... إقرأ المزيد

الهيئة العالمية للإعجاز العلمي l مشاهدات :3836 l الاعجاز العلمي

علم الأحياء الدقيقة في حياة كل إنسان

علم الأحياء الدقيقة في حياة كل إنسان

بسم الله الرحمٰن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيد الأولين والآخرين وعلى آله الطاهرين الطيبين، أما بعد: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) الأعراف: ٤٣ يقول تعالى في كتابه الحكيم: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ ) الحاقة: ٣٨ - ٣٩، آية من آيات القرآن الكريم فيها دلائل إعجازية من الله العلي... إقرأ المزيد

نيروز بن زقوطة l مشاهدات :7652 l الاعجاز العلمي

الحديث النبوي الشريف ومحاربة الأمراض الجرثومية

الحديث النبوي الشريف ومحاربة الأمراض الجرثومية

1-التداوي بالطيب والعطور والرياحين: بسم الله الرحمٰن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيد الأولين والآخرين، أما بعد: (الحمد لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ) الأعراف: ٤٣ انتشرت صناعة العطور في العصر الإسلامي بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الشعوب قبل الإسلام، وهذا اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في حبه للطيب وتطيبه وتعطره. في... إقرأ المزيد

نيروز بن زقوطة l مشاهدات :5441 l الاعجاز العلمي

الهدي النبوي في النهي عن النفخ في الإناءوعالم الكا

الهدي النبوي في النهي عن النفخ في الإناءوعالم الكائنات الدقيقة

  عن ابن عباس –رضي الله عنهما- قال: (نَهَى رَسُولُ اللهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنْ يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ أوْ أنْ يُنْفَخَ فِيهِ). رواه الترمذي. هذا الحديث الشريف هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق، فالنفخ في الطعام والشراب خروج عن الآداب العامة ومجلبة للاحتقار والازدراء، والنبي صلى الله عليه وسلم سيد المؤدِّبين وإمام المربِّين . إقرأ المزيد

نيروز بن زقوطة l مشاهدات :2578 l الاعجاز العلمي

الإعجاز العلمي في أحاديث منع التداوي بالخمر

الإعجاز العلمي في أحاديث منع التداوي بالخمر

لقد كان الأطباء يزعمون في الأزمنة الغابرة وعلى زمن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبعده، وحتى عهد قريب أن الخمر دواء وأن شربها باعتدال معين على الصحة. وسنذهل للمفارقات العجيبة فالرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (إنها داء وإنها ليست بشفاء) إقرأ المزيد

د. محمد علي البار l مشاهدات :2383 l الاعجاز العلمي

﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وَضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِ

﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وَضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾

 هذه الآية الكريمة جاءت في خواتيم النصف الأول من سورة آل عمران وهي سورة مدنية‏، ومن أطول سور القرآن الكريم‏،‏ إذا يبلغ مجموع آياتها مائتي آية‏ (200)‏ بعد البسملة‏،‏ وبذلك تأتي في المقام الثالث بعد سورتي البقرة والأعراف من حيث عدد الآيات‏.‏وقد سميت السورة بهذا الاسم لورود الإشارة فيها إلي قصة امرأة عمران‏، وابنتها مريم‏، وولدها عيسي ـ عليه السلام ـ ومعجزة ميلاده بغير أب‏،... إقرأ المزيد

د زغلول النجار l مشاهدات :2391 l الاعجاز العلمي