9:31 7:53 4:35 12:46 3:54
 
خطأ
  • XML Parsing Error at 1:337. Error 9: Invalid character

الحمد لله رب العالمين، جمع قلوب عباده تحت راية توحيده، وألف بين قلوبهم ببعثة نبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم، الذي أنزل على قلبه قوله تعالى: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [الأنقال: 63].

أما بعد، فإن وحدة الأمة الإسلامية قضية واضحة، بل هي من أشد القضايا وضوحا وظهورا، يقررها القرآن ويغرسها في القلوب في مناسبات كثيرة، حتى غدت لدى كل مسلم من المُسَلَّمََات الثابتات.

أذكر هنا بعض الآيات، كقوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [التوبة: 71]. وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]

.

والجدير بالذكر في هذا المقام؛ أن هذه الوحدة ليست انفصالا عن المجتمعات الأخرى، بل إن الرابطة تظل قائمة بالصلة الإنسانية، كما قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: 13].

ونحن إذ نتحدث عن وحدة الأمة الإسلامية، نود أن نُذَكِّرَ بمقومات هذه الوحدة التي لا تنفصل، لكي يعمل كل مسلم على الحفاظ عليها، لما أنه هو الحفاظ على الإسلام ذاته، في الوقت نفسه. ونذكر من ذلك ما يأتي:

 

أولا: وحدة العقيدة:

التي هي الإيمان اليقيني الجازم بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمعنى أن الإيمان علم وعمل، وأن القرآن كلام الله، وأن الحديث الثابت عنه صلى الله عليه وسلم مبين كتاب الله ومفصل شرع الله. وهذه العقيدة هي أعظم رابط بين المسلمين.

 

ثانيا: وحدة النظام العام للحياة:

وذلك بوحدة التشريع العملي للإسلام، كما يتمثل ذلك في أركان الإسلام المعروفة، وغير ذلك من أحكام في المعاملات، ونظام الأسرة، والأخلاق والعقوبات، وإن كان هناك اختلاف اجتهاد في بعض مسائل، فإن الأحكام تتفق في الأصول، ليكون من جملة الاتفاق والاختلاف ثروة تشريعية عظيمة تساعد على حل ما يواجه كل مجتمع من مشكلات، وتزيد رابطة الأخوة بين المسلم وأخيه المسلم.

 

 

ثالثا: فرض الله على كل مسلم نصرة كل مسلم:

بالدفاع عنه ضد كل معتد عليه، ودفع الشدائد والكروب التي تنزل به، فلا يُعفى أغنياء المسلمين ولا حكامهم من مسؤولية جوع إخوانهم المسلمين أو عريهم أينما كانوا، ولو في أقاصي العالم، لأن الزكاة لهذا فُرضت، كما في الحديث المتفق عليه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ: "إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ".

حتى قرر علماء الإسلام أنه لو أدى الأغنياء زكاة أموالهم كلها ولم تكف الحاجة ـ وهو افتراض بعيد ـ وجب معالجة الأزمة النازلة بالمسلمين بمبالغ إضافية يدفعونها.

وإذا حل بقطر مسلم جائحة سماوية أو خسف أو دمار، وجب على المسلمين كلهم أن يهبوا لمساعدته، وإذا أصابه عدوان وجب عليهم نصرته، فرضا أوجبه الله تعالى عليهم إيمانا، وليس امتنانا.

 

رابعا: وحدة المسلمين في الآمال والأهداف:

وذلك بحكم اتحاد عقيدتهم، فكلهم يتعبدون الله ويشهدون شهادة الحق: (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، وكلهم يتعبد بقراءة ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: 5]، وكلهم يتوجه إلى الله ضارعا: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201]، وكل مسلم يطمح لتحقيق هذه الآية: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: 8].

 

خامسا: وجود قدر مشترك من اللغة:

أما العرب فالأمر واضح، وأما غير العرب فلأن الله تعالى فرض الصلاة، وفرض فيها قراءة القرآن وأذكارا معينة، وذلك كله يوجِدُ قدرا ولو قليلا من اللغة متفَقا عليه، هو مما يقوم عليه نظام الحياة، مثل الشهادتين، وسورة الفاتحة، والتشهد، والتسبيح، ولذلك نجد كلمات عربية في كل لغة للمسلمين غير العرب.

ولا عجب أن نجد في إخواننا المسلمين العجم ألوفا من الحفاظ يتقنون حفظ القرآن كما يتقنه العرب وأكثر، وفيهم حفاظ جامعون مثل جمع حفاظه الجامعين للقراءات من العرب لا يقلون عنهم إتقانا وضبطا ودقة في الأداء، إنها ـ والله ـ آية من إعجاز هذا القرآن، كما أنها دعامة وحدة لا تقبل الانفصام.

 

سادسا: وحدة التاريخ:

فالمسلم مهما كان تاريخه المحلي، فإنه يرتبط بحكم إيمانه وإسلامه مع سائر المسلمين بتاريخ الإسلام ورجاله: النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، من طريق السيرة وأحداثها الضخام التي تربط المسلم بها، وتجمع قلوب المسلمين على التعلق العاطفي والسلوكي بها، كذلك الفتوحات من بعدها، بما فيها من بطولات عظيمة وبإنسانيتها الفريدة في التاريخ.

 

سابعا: رابطة المحبة التي ربط بها الإسلام قلب كل كسلم مع كل مسلم، بل قل رابطة الأخوة:

والمحبة خليقة إسلامية إيمانية صحيحة، تربط المسلم بالله وأنبيائه وملائكته وبالمؤمنين، بل وبالناس أجمعين، فهي عاطفة شاملة كل جوانب الحياة، وكل العلاقات، وإنما نعرض هنا لما يتصل بوحدة الأمة، وهو تحاب المؤمنين بعضهم مع بعض، وهو تحاب بلغ ذروة لا تماثلها محبة، إذ قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]. وفي هذه الآية أسلوب الحصر فيها (إنما)، فلا يكون المؤمنون على صفة من الصفات ولا حال من الأحوال إلا على الأخوة، فهي أقصى غاية المحبة. وهذه الأخوة ليست شعارا مجردا يُرفع، أو مثلا عاليا نتغنى به، بل إنها محققة بأحكام شرعية عملية، تجعلها تنظم الحياة كلها، أذكر من ذلك: نظام الزكاة، شريعة التحية بالسلام، وجوب التعاون على البر والتقوى، وذلك يشمل نظما من التكافل أذكر منها: التكافل العلمي، التكافل السياسي، التكافل بالمناصرة ضد العدوان، التكافل الجنائي، التكافل الأخلاقي وسبيله الدعوة والتناصح، التكافل الأدبي (بمراعاة المناسبات)، التكافل الاقتصادي.

وهكذا ارتبط المسلم بأخيه ـ ولو كانا في قطري الأرض ـ بالوحدة الإسلامية، التي عبرت عنها الآية: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، وعبر عنها الحديث الذي رواه مسلم عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى".

وأما أثر القرآن في تحرر الأمة والشعوب المسلمة، فواضح من عقيدة التوحيد، بل إنا لسنا بحاجة للإطالة، لأن كل ما ذكرناه من عوامل الوحدة هو من عوامل التحرر. وأذكر أمثلة لذلك؛ تحرر القارة الهندية من الاحتلال البريطاني الذي دام خمسة قرون، واسترداد تركية حريتها الدينية بعد كبت دام عشرات السنين، وأذكر أروع مثال هو استقلال الجزائر بعد احتلال ظالم أشد الظلم والعنف استمر مائة وثلاثين عاما.

وبعد، فالموضوع كبير ضخم، اقتصرت منه على عناوين أذاكر بها إخواني، وأختم بتوصيات تتعلق بموضوعي، فأوصي بما يأتي:

1 ـ الاعتناء بالقرآن الكريم.

2 ـ الاعتناء بالعلم الشرعي على منهج السلف العلمي.

3 ـ تعميق الوعي بالتمسك بالشريعة، وأن يعلم المسلم يقينا أن لله حكما في كل حركة وسكنة، فيجب عليه أن يراعي هذا الحكم.

4 ـ الاعتناء بتقرير محبة الله عز وجل في القلوب ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31].

5 ـ تعميق محبة المسلم للمسلم، وتعظيم حرمته.

6 ـ إكثار الجامعات في ظل المساجد.

7ـ ندب أهل العلم لنشر العلم في المساجد وحلقها.

8 ـ الإفادة من علماء أجلاء عاكفين في بيوتهم، والحرص على إخراجهم من عزلتهم والإفادة منهم.

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما. والحمد لله رب العالمين.

 

 

الشيخ الدكتور نور الدين عتر

كلية الشريعة ـ جامعة دمشق ـ سوريا

المشاهدات: 3131
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

الكنز النفيس عند ابن باديس

الكنز النفيس عند ابن باديس

قال تعالى مقسما بالعمر والعصر (وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ  ) العصر  وقال تعالى: ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ) الليل: ١ - ٢ وقال سبحانه: ( وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ) المدثر: ٣٣ - ٣٤ وقال عز وجل: (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا... إقرأ المزيد

محمد قالية l مشاهدات :1223 l في رحاب القرآن

الْأَسَالِيبُ الْبَلَاغِيَّةُ فِي سُورَةِ الـضُّحَ

الْأَسَالِيبُ الْبَلَاغِيَّةُ فِي سُورَةِ الـضُّحَى

 الْـحَمْدُ للهِ الذِي أَنْزلَ القُرْآنَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ، واخْتَارَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا لِتَبْلِيغِه للنَّاسِ أجْمَعِينَ، واصْطَفَى للسَّفَارَةِ فِي ذلك جِبْرِيلَ الأَمِين، أَمَّا بَعْـدُ: فهَذِهِ بَعْضُ الْأسَالِيبِ الْبَلَاغيَّةِ التي تضَمَّنَتْها سُورَةُ الضُّحَى، جَمَعْتُها ورَتَّبتُها، وَاللهَ أَسْأَلُ أنْ يَنْفَعَ بِهَا. أَوَّلًا: سُورَةُ الضُّحَى: (وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11) * ثَانِيًا: الْأَسَالِيبُ الْبَلَاغِيَّـةُ فِي سُورَةِ الضُّحَى: 1 *وَالضُّحَى ) والضُّحَى: وقْتُ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ أوَّلَ... إقرأ المزيد

زَكَرِيَّاءَ تُونَانِي l مشاهدات :4537 l في رحاب القرآن

ملمح التغيير في القرآن الكريم.

ملمح التغيير في القرآن الكريم.

  إن الدارس والمتفرس لحقائق القرآن الكريم  بما حوى من آيات وتفسيرات، وبخاصة ما تعلق منها بمنهجية تغيير حال الأمم والمجتمعات، التي رست على شاطيء الكفر والجاهلية ردحا من الزمن، إلى أن جُرت بعبارة التوحيد والإيمان إلى بر الأمن والآمان، يعلم يقينا أن هناك جهدا جبارا وعملا ليس بالهين قدمه هذا الكتاب المقدس على طبق من ذهب، للماشين في سنن الدعوة إلى دين الله الحق، مصداقا... إقرأ المزيد

ربيع بن محمد ميسوم. l مشاهدات :2297 l في رحاب القرآن

من أروع ما فسر به

من أروع ما فسر به

من أروع ما فسر به قوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾[الإسراء: 9]. للإمام محمد الأمين الشنقيطي-رحمه الله- الحلقة الأولى: إن من أروع ما فسر به قوله تعالى: ﴿ إِنَّ هذا القرآن يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ الآية، بين التفاسير الموجودة في عالمنا، تفسير فضيلة الشيخ: محمد الأمين الشنقيطي-رحمه الله-: وقد تميز هذا التفسير... إقرأ المزيد

اعتنى بها: بودربالة فريد l مشاهدات :1884 l في رحاب القرآن

عظمة القرآن الكريم

عظمة القرآن الكريم

1- تعريف القرآن الكريم:هو كلام الله المنزّل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين، المعجِز بلفظه ومعناه، المتعبّد بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر، المحفوظ في الصدور، والمكتوب في المصاحف. 2-منزلته:إن الله أنزل هذا القرآن الكريم لهداية البشر إلى الخير وإخراجهم من الظلمات إلى النور، من ظلمات الشرك، وظلمات الذنوب والسيئات، إلى نور التوحيد، والعلم والحسنات.قال الله تعالى (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا)الإسراء:٩. فالقرآن الكريم هداية... إقرأ المزيد

بقلم :أبي سعيد بلعيد الجزائري l مشاهدات :3834 l في رحاب القرآن

....إقامةُ الدليل على خطأ من يستدل

....إقامةُ الدليل على خطأ من يستدل

إقامةُ الدليل على خطأ من يستدل بقوله تعالى (أم لهم شركاء ...) , على كُفْر المُشَرِّعين بلا تفصيل الحمد لله العليّ القدير،والصلاة والسلام على البشير النذير،والسراج المنير،وعلى من تبعه،واهتدى بهديه،وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين،وبعد:نواصل ضمن هذه السلسلة،ردودنا على أهل الغلو،التي اتخذوا الشذوذ لهم مركباً،وهجران أقوال العلماء: شعاراً،وعَدَوْا طورَهم،وركنوا إلى جهالتهم؛ وجلبوا تفسيرات للآيات القرآنية،والسنة المحمديّة،يلوون بها ألسنتهم؛ يضلون بها الأنام،ويلبّسون بها على الأغتام؛ حتى أوقعوهم في الفتن،ورموا بهم في أتونها.ومن نفثات سموهم الفكرية؛ لتدعيم مقولاتهم التكفريّة؛ إزالة اسم الإسلام... إقرأ المزيد

د. صادق سليم l مشاهدات :1925 l في رحاب القرآن

معجزة القرآن الكريم

معجزة القرآن الكريم

  إنَّها أعظمُ الآيات وأبهرُ المعجزات ودليلٌ من دلائل نبوَّته عليه الصلاة والسلام، تلكم هي معجزة القرآن الكريم، الآية العظمى والمعجزة الخالدة والمستمرَّة على تعاقب السنين. أنزله الله عز وجل على محمَّد خاتم الأنبياء والمرسلين، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ليكون حجة على الخلق جميعًا، إنسِهم  وجنِّهم على حدٍّ سواء، فتحدَّاهم الله عزَّ وجل في غير ما آية على أن يأتوا بمثله فما استطاعوا إلى ذلك... إقرأ المزيد

.بقلم: إسماعيل البغدادي l مشاهدات :4652 l في رحاب القرآن

معالم المنهج القرآني في دعوة المخالفين

معالم المنهج القرآني في دعوة المخالفين

ما هي إلا أيام، ويطلّ علينا هلال رمضان معلنا بذلك قدوم "شهر القرآن" الذي أنزل في طياته الفرقان، كما قال عزّ من قال( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) البقرة: ١٨٥ حاملا بين ثناياه ليلة هي خير من ثلاثين ألف ليلة مما نعد في هذا الزمان فيها قال تعالى :( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) القدر: ٣، إنّه... إقرأ المزيد

ربيع محمد ميسوم l مشاهدات :2863 l في رحاب القرآن

وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلاَ

وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً

وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً ... فإنّي أدعو قرّاءنا الأعزّاء إلى أن يصحبوني إلى أرض من أراضي الجزيرة العربيّة.. أرضِ جهينة.. فنقف على مشارفها لنشهد حدثا من أحداثها.. حدثٌ عظيم في طيّاته أصل من أصول الإسلام عظيم، وإن استهان به كثير من إخواننا، وأغفله معظم بني جِلدتنا.. فكانت البداية يوم عزم النبيّ الله صلى الله عليه وسلم على إرسال: سريّة غالب بن عبد الله اللّيثي رضي... إقرأ المزيد

عبد الحليم توميات l مشاهدات :4495 l في رحاب القرآن

آداب المفسر

آداب المفسر

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد: فالمقصود بالمفسّر الّذي يُطالَب بهذه الآداب والشّروط هو من يفسّر القرآن ابتداءً، أو يرجّح قولا على قول من كلام المفسّرين، وثمرة معرفة هذه الشّروط والآداب أن يحسن الطّالب للتّفسير اختيار الكتب في ذلك. إقرأ المزيد

عبد الحليم توميات l مشاهدات :3309 l في رحاب القرآن