- خطأ
|
15 نوفمبر 2009
أعداء الرسول -صلى الله عليه وسلم- سواء من الكفار أو من
أدعياء الإسلام من المعاصرين في غيهم القديم، فقد كان سلفهم ممن هلكوا
يتهمونه بما ليس فيه، فقالوا عنه كذاب، شاعر، ساحر...، بل لم يسلم عرضه الشريف من الافتراء
فاتهم المنافقون زوجته أم المؤمنين عائشة بالفرية الكبرى، التي برأها الله منها من
فوق سبع سموات، ولا يزال المسلسل الطويل من الظلم لأعظم خلق الله ينهمر، بعض
الإساءات كانت من حاقدين وأخرى من كارهين وأخرى من مفترين وأخرى من معاندين... وإضافة
إلى هؤلاء جميعا ثمة فئة أخرى نحسن الظن بها، وقد كانت موجودة في زمنه ومن بعده،
وهي كثيرة كذلك اليوم، وهي فئة الذي يظلمونه ويسيئون إليه جهلا منهم بحقيقته، فهم
ممن يتلقف الأكاذيب والأباطيل والافتراءات من الإعلام المغرض أو من المنافقين
المنتشرين هنا وهناك، أو ممن لقنوا على مقاعد الدراسة أو دور العبادة غير المسلمة
الأغاليط عن نبي الإسلام، فهم لم يبدؤوا الإساءة بأنفسهم، أو ممن يتعمد الإساءة أو
اختلاق الافتراءات، وإنما هم من الناقلين لها والمصدقين لبعضها، بسبب غشاوة الجهل
التي حجبت عنهم نور الرسول الكريم، فلم يعرفوا عنه الشيء القليل، بل لم يعرفوا عنه
إلا ما قد قيل لهم عنه.
ولهؤلاء أكتب بعض هذه الكلمات والسطور لعل الله يفتح بها
قلوبا غلفا وأعينا عميا وآذانا صما، فيهتدون إلى الحق، إذا كانت نيتهم معرفة الحق وإتباعه،
فالله أعلم بنواياهم وهو الهادي إلى السبيل.
ينقل بعض هؤلاء من الكفار والمعادين للإسلام عن أعداء
الله شتى الافتراءات، ومنها أن محمدا -عليه السلام- نبي الكراهية، فهو لا يحب
مخالفيه ويبغض الآخر...، وآخرون لا يرون فيه إلا سفاك دماء وقاتل للناس، كما زعمت
الصحيفة الدانمركية أو بابا الفاتيكان، وأن الرسول الكريم هو مُشرع الحرب على
المخالفين باسم الجهاد المقدس، وهو زارع بذرة الإرهاب، كما يذكر أحد الإعلاميين،
من المحسوبين على الإسلام، وتصور بعض الكاريكاتيرات النبي -عليه الصلاة والسلام-
بصورة المتجهم العبوس، الذي لا يلين ولا يبتسم ولا يضحك ولا يحي حياة البشر
الطبيعيين، فهو لا يعرف إلا "الجد" -بالمفهوم السلبي للكلمة-.
وتردد فئة منهم نقلا عن بعض المؤرخين، خصوصا من
المستشرقين، أنّ النبي هو أشبه بآلة حديدية صماء مهمتها الحرب والكر والفر والسلب
والسبي..الخ، وهو كلام باطل مستل من كتابات أحد الفرنسيين الذي امتلأ قلبه بالحقد،
حتى أنّه صوّر الرسول وأصحابه في كتابه بمجموعة من الملهوفين على النساء والماء
والطعام، وهم في صحراء قاحلة، لذا كانت غاية ما يعدهم به في الجنة الماء البارد
والظلال الوفيرة وألوان الأطعمة وحور العين!!
ولهؤلاء جميعا أقول لقد كان وبفخر رسولنا الكريم -صلى
الله عليه وسلم- مجاهدا تتهاوى رؤوس الطغاة عند قدميه، وكان رجلا حازما يغضب حتى
يُرى ذلك في وجهه إذا انتهكت حرمات الله، وكان جادا في تطبيق حدود الله، ولو على
أقرب الناس إليه، كان فارسا شجاعا يحتمي خلفه صحابته إذا حمي الوطيس... لكن في
المقابل كان إنسانا عظيما كان رجلا "طبيعيا" كغيره من الرجال بل كان
أفضل منهم في تعامله بالحسنى مع الناس، متسامحا إلى أبعد الحدود مع المخالفين،
أمينا صادقا حييا لطيفا في تعامله مع الكبير والصغير من النساء والرجال، بأبي هو
وأمي كم كان محبا للخير مشفقا على العصاة والمذنبين!
كان هذا الأسد في الوغى، وديعا مع أصحابه ونسائه وأهل
بيته، يحب مداعبتهم، والتبسط معهم، كان يستجيب الدعوة إلى الأفراح، يبارك للناس
ويهنئهم، ويواسيهم إذا ما ألمّ بهم شيء من الضرر، كان بجانب الضعفاء والفقراء
يعينهم على نوائب الدهر.
لم يكن رسولنا متجهما لا يضحك ولا يبتسم ولا يمزح كما يدندنون
ويطنطنون، وفي هذا السياق لابد من ذكر بعض أخباره في ذلك، فعن أنس ابن مالك -رضي
الله عنه– قال: جاء رجل إلى الرسول -عليه السلام- يستحمله (يطلب منه أن يحمله معه
على راحلته) فقال الرسول الكريم: "إني حاملك على
ولد الناقة". فقال الرجل : يا رسول الله ما أصنع بولد الناقة؟ فقال
الرسول -عليه السلام-: "وهل تلد الإبل إلا
النوق؟" مازحا معه ومتلطفا.
وعن زيد ابن أسلم-رضي الله عنه- أن امرأة يقال لها أم
أيمن جاءت إلى النبي-عليه الصلاة والسلام- فقالت: إن زوجي يدعوك. قال: ومن هو؟ أهو
الذي بعينيه بياض؟ قالت: والله ما بعينه بياض. فقال: بلى، إن بعينه بياضا. فقالت:
لا والله. فقال: "ما من أحد إلا وبعينه بياض".
فقد مازحها قاصدا البياض الذي حول عين المرء، وهي لم تفهم في الأول.
وأخرج الترمذي في الشمائل أن عجوزا جاءت إلى النبي -عليه
الصلاة والسلام- فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال : "يا أم فلان، إن الجنة لا تدخلها عجوز". فولت
تبكي. فقال: أخبروها أنّها لا تدخلها وهي عجوز، إن الله
تعالى يقول: ( إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا)
الواقعة: ٣٥ - ٣٦
وأخرج كذلك الترمذي عن أنس ابن مالك -رضي الله عنه-
قال ناداني رسول الله -عليه الصلاة والسلام-: "يا
ذا الأذنين". ممازحا ولكل إنسان أذنان.
ولم يكن هذا المزاح خفية أو من وراء حجاب، فقد كان النبي
-عليه السلام- يمازح ويتبسط ويداعب أصحابه أمام الناس، بل وفي السوق، مما يثبت أنّه
حقا إنسان عظيم بجميع المعايير.
عن أنس -رضي الله عنه- أنّ رجلا من أهل البادية كان اسمه
زاهرا، كان يُهدي للنبي -صلى الله عليه وسلم- الهدية من البادية فيجهزه رسول الله
إذا أراد أن يخرج. فقال النبي-عليه السلام-: "إنّ
زاهرا باديتنا ونحن حاضروه".
وكان النبي -عليه السلام- يحبه وكان رجلا ذميما، فأتاه
النبي -عليه السلام- يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره. فقال
الرجل: أرسلني! من هذا؟ فالتفت النبي -عليه
السلام- فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي حين عرفه، وجعل النبي -عليه السلام-
يقول: من يشتري العبد؟. فقال الرجل: إذن يا رسول الله والله تجدني كاسدا.
فقال النبي -عليه الصلاة والسلام-: "لكن أنت عند
الله لست بكاسد،...لكن أنت عند الله غال".
إنّ هذه التصرفات، والله ما يقوم بها إلا رجل لطيف ودود
متواضع، وما رأينا رجال الدنيا من المتسلطين على رقاب الناس يفعلون مثله، بل إنّ
بعضهم اليوم يأنف حتى من مصافحة مواطنيه، وكل إناء بما فيه ينضح.
كان الرسول الإنسان يركض ويسابق زوجته عائشة -رضي الله
عنها- أم المؤمنين، فتسبقه مرة ويسبقها مرة، فيقول لها: "هذه
بتلك".
كان يتودد ويتحبب لنسائه ويداعبهن، ويغمرهن بالعاطفة
الصادقة والحب والحنان، فشتان بينه وبين من يعطينا دروسا في الحب والوفاء وحق
الزوجة!!!، وهو ممن اشتهر
من رؤساء كبار الدول بهواية جمع العشيقات، وخيانة زوجته التي يدعي عشقها بقبلات
"بروتوكولية" خادعة على شاشات التلفزيون.
كان -عليه السلام- يُحل الغناء العفيف في المناسبات
والأعراس، ويسمح لزوجته عائشة، وهي شابة في مقتبل العمر، أن تتفرج على الأحباش وهم
يلعبون في المسجد...
عُرف نبينا بحبه لأكل اللحم، وأفضله عنده لحم الكتف، فقد
روى أحد الصحابة -رضوان الله عليهم جميعا- أنّه نحر شاة وطبخها فناول الرسول الكتف
الأولى، لعلمه بحبه لذلك فأكلها، فطلب منه النبي الثانية فناولها إياها فأكلها،
فقال النبي مازحا: "هات الثالثة!"، فقال له الصحابي متعجبا: سبحان الله! وهل للشاة أكثر من كتفين، فضحك النبي، بأبي هو وأمي حتى بدت نواجذه.
وفي قصة أخرى نزل الرسول وأصحابه ضيوفا على قوم فطبخوا
لهم لحما، فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه سرا: "كأنهم علموا أننا نحب اللحم".
ومن حسه المرهف ورقة قلبه ورفقه وتفهمه لمشاعر الناس، بل
من أدبه وذوقه الرفيع، ما رواه البخاري عن مالك ابن الحويرث -رضي الله عنه- قال:
أتينا النبي -صلى الله عليه وسلم- ونحن شبية (شبابا) متقاربون، فأقمنا عنده عشرين
ليلة، وكان رسول الله -عليه الصلاة والسلام- رقيقا، فلما ظن أننا قد اشتهينا أهلنا
-أو قد اشتقنا- سألنا عمن تركنا بعدنا، فأخبرناه. قال: "ارجعوا
إلى أهليكم فأقيموا فيهم، وعلموهم ومروهم..وصلوا كما رأيتموني أصلي.."
وذكر بعض العلماء أنّهم ربما كانوا حديثي عهد بالزواج،
فاشتاقوا إلى زوجاتهم، لذا تفهم الرسول حاجتهم.
هذا غيض من فيض مما عُرف به رسولنا الإنسان، ولو شاء
أحدنا تقصي جوانب إنسانيته كافة لما وسعته المجلدات الضخام، لكن حسبنا هذا التفاوت
بين رسولنا الإنسان وعظمائهم، لمن يجهل أنّ نبي الرحمة هو أبعد ما يكون عن تلك
الصورة النمطية البشعة، التي يريد أعداؤه إلصاقها به.
هذا هو رسولنا الإنسان، فإن كان لكم من العظماء في دنيا الناس من يفوقونه أو
حتى يشبهونه في إنسانيته فأخرجوهم لنا، وهيهات..هيهات.

شرح أحاديث أصول الإسلام (الحلقة الأولى)

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدّين، وبعد: فإن الله بعث رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كلّه ولو كره المشركون. وقد أيَّدَ الله رسولَه محمدًا صلى الله عليه وسلم بالآيات والأدلّة والبراهين على صدقه، وآتاه القرآن الكريم ومثله معه وهي سنّته، وفتح... إقرأ المزيد
الشيخ أبو سعيد بلعيد الجزائري l مشاهدات :2404 l هدي النبوة
أدب الحوار وأفاقه في السنة المطهرة

الحمد لله جعل الحوار أسلوباً ومنهجاً مرضياًللوصول إلى الحق الذي يرضاه، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى الذي سلك طريق الحوار في دعوته، وسنّ بذلك منهجاً للدعاة من بعده، والصلاة موصلة إلى كلّ من اهتدى بهديه إلى يوم الدين، وبعد.. * فالحوار ظاهرة إنسانية عالمية، سنة إلهية نظراً لتفاوت البشر في عقولهم وأفهامهم وأمزجتهم،قال تعالى: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ... إقرأ المزيد
د: عبد السلام لوح l مشاهدات :1841 l هدي النبوة
دُرُوسٌ وَعِبَرٌ مِنْ حَادِثَةِ " صُلْحِ الحُدَيْب

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد: فإنّ كثيرا من أحداث سيرة رسول الله صلّى الله عليه وسلم العظيمة كانت تبدأ برؤيا في المنام .. فالوحي بدأ برؤيا .. وغزوة بَدْرٍ بدأت برؤيا .. وغزوة أحد بدأت برؤيا .. وكذلك حادثة الحديبيّة كانت بدايتُها رؤيا .. ففي أوّل ليلة من ليالي شهر ذي القعدة أَرَى اللهُ تعالى نبيَّه صلّى الله... إقرأ المزيد
عبد الحليم توميات l مشاهدات :1458 l هدي النبوة
المختصر المعين في أحكام المسح على الخفين

الحمد لله الذي لم يجعل على المتقين من حرج فيالدين،وأراد بهم اليسر ولم يرد به العسر وهو أرحم الراحمين،والصلاة والسلام على نبي الرحمة ،المبعوث بالحنيفية السمحة السهلة،المرفوع عنها الإصر والأغلال التي كانت على الغابرين،سيدنا محمد خاتم النبيين،وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:فان مسألة المسح على الخفين من المسائل المعروفة المشهورة عند الفقهاء،نص عليها الكتاب والسنة وهي مذهب سلف الأمة من الصحابة والتابعين،ومن تبعهم بإحسان... إقرأ المزيد
بقلم : أم جمانة نوال غوايزي l مشاهدات :1950 l هدي النبوة
محمد صلى الله عليه وسلم الإنسان

أعداء الرسول -صلى الله عليه وسلم- سواء من الكفار أو من أدعياء الإسلام من المعاصرين في غيهم القديم، فقد كان سلفهم ممن هلكوا يتهمونه بما ليس فيه، فقالوا عنه كذاب، شاعر، ساحر...، بل لم يسلم عرضه الشريف من الافتراء فاتهم المنافقون زوجته أم المؤمنين عائشة بالفرية الكبرى، التي برأها الله منها من فوق سبع سموات، ولا يزال المسلسل الطويل من الظلم لأعظم خلق الله ينهمر،... إقرأ المزيد
يزيد حمزاوي l مشاهدات :3655 l هدي النبوة
من شعارات النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الحمد لله ربّ العالمين، وأفضل الصّلاة والتّسليم على أشرف المرسلين، محمّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، أمّا بعد: فتعالوا بنا هذه المرّة – معاشِر القرّاء – إلى مكّة.. إلى تلك البقعة الّتي يعيش بها أحبّ خلق الله، ومن تبِعه من صفوة عباد الله، وهم تحت وطأة أعداء الله.. تعالوا بنا لنقف مع هذه الحادثة. روى البخاري في "التّاريخ الكبير" (7/51)، والبيهقيّ في "الدّلائل" (2/186) عَنْ عَقِيل بْن أبِي... إقرأ المزيد
عبد الحليم توميات l مشاهدات :2597 l هدي النبوة
تخريج أحاديث:المصطلحات الأربعة في القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله الذي جعل لنا في كل عصر؛ من علماءنا؛ منارات للهدى؛ وجعلهم ورثة علم النبوة لكي بهم يقتدى؛ وفضلهم في كتابه؛ وشرفهم بحمله؛ وأثنى عليهم فقال: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) الزمر: ٩ سؤال تقرير؛ ليس عنهم يسأل المولى وقد أحاط بكل شيء خبرا؛ ثمّ حذرهم من كتمانه وطيه؛ فأخبر على لسان رسوله؛ القائل: "من سئل عن علم فكتمه..."؛ أنّه... إقرأ المزيد
للشيخ الألباني و علق عليها بن يوسف العمري l مشاهدات :2259 l هدي النبوة
التبيان فيما اشتهر من أحاديث ضعيفة وموضوعة في الص

هناك جُملة من الأحاديث المشتهرة على ألسنة الناس في فضل الصيام ورمضان، ومن بينهم أئمّةُ مساجدَ وخطباءُ منابرَ مع أنّها ضعيفة أو موضوعة مكذوبة. ومن المعلوم أنّ الحديث الضعيف والموضوع لا يُحْتَجّ بهما ولا يُسْتَنَدُ عليهما في مسائل العقيدة وأحكام الحلال والحرام، وإن كان الحديثُ الضعيف ضعفاً غيرَ شديد يجوز العملُ به في فضائل الأعمال الثابتةِ مشروعيَّتُها. وهو ما ذهب إليه جماهير العلماء بشرط أن تُروى... إقرأ المزيد
اللجنة العلمية للمجلة l مشاهدات :3848 l هدي النبوة
النبراس في شرح وصية النبي عليه الصلاة و السلام

عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قـال:كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال:((يا غـلام إني أعلمك كلمات:احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك إذا سـألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمـة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قـد كتبه الله لك، وان اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا... إقرأ المزيد
أبو معاذ السبتي ابن العربي l مشاهدات :3322 l هدي النبوة
سبيل النصر والتمكين

قال تميم الداري رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : (( ليبلغنّ هذا الأمر، ( أي هذا الدين ) ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر و لا وبر، إلا أدخله الله هذا الدين، بِعِزﱢ عزيز أو بِذُلِّ ذليل، عزًّا يُعِزُّ الله به الإسلام و ذُلاّ يُذِلّ به الكفر.) و كان تميم الداري يقول: قد عرفت... إقرأ المزيد
أحمد بن علي عماني l مشاهدات :2057 l هدي النبوة





















اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
و
جزاكم الله خيرا
على هذه المقالة المتميزة
دمتم مبدعين