7:42 6:19 3:57 1:03 6:19
 
خطأ
  • XML Parsing Error at 1:337. Error 9: Invalid character

tawbaلاشك أن المرء المسلم في آخر هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن وشاع فيه الفساد، يتدحرج من حين لآخر بين معصية وأخرى، وإن الوقوع في الذنوب و المعاصي لا مناص منه، فلا أحد معصوم من الخطأ والزلل، والعصمة للأنبياء، فكلنا نخطئ وكلنا نذنب و نقع في العصيان والمعصوم من عصمه الله  تعالى،

فالمشكلة إذن ليست  في أن يخطئ الإنسان ويرتكب المعصية، ولكن المشكلة في عدم التوبة والاستغفار ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: "كل بني آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون" وقال عليه الصلاة والسلام من رواية مسلم: لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون ويغفر لهم ومعنى الحديث أي أنه لولا أننا معشر البشر نذنب ونستغفر لذهب الله بنا وجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر الله لهم، لأن الله يحب أن يغفر لعباده بل ويحب من عباده على ما اقترفوه من ذنوب أن يكونوا توابين ومستغفرين قال تعالى:... (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) البقرة. ولم يقل التائبين بل قال التوابين على صيغة المبالغة التي تدل على كثرة تكرار التوبة لله ولأن التوبة والاستغفار عبادة جليلة وعظيمة فيها من الدعاء والتضرع لله طلبا لمغفرته وطمعا في جنته وخوفا من عذابه وفي هذا غاية الخضوع والعبودية، ولهذا أوجب الله التوبة على عباده المؤمنين وفي ذلك صلاحهم وفلاحهم فقال تعالى آمرا مرغبا : ...(وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31) النور. وقال أيضا :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ. (8)التحريم. وقال سبحانه: (وَأَنْ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ .. (3) هود . وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتوبة والاستغفار كما عند مسلم في صحيحه قال عليه الصلاة والسلام:  يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة ، وفي رواية أخرى عند البخاري قال: والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة، فهذا رسول الله الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ، فكيف بمن دونه من الناس؟! وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوب التوبة، فالتوبة واجبة على كل مسلم ومسلمة وهي واجبة من جميع الذنوب والمعاصي بدون استثناء صغيرة كانت أم كبيرة، والتوبة هي ترك الإصرار على الذنب من ترك واجب أو فعل محرم فهي الرجوع أو الانتقال من معصية الله إلى طاعته سبحانه وتعالى.

شروط التوبة : وكما أن لكل عمل من الأعمال شروطا ليقبل عند الله فإن للتوبة شروطا كذلك قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً) أي توبة صادقة ، و لتكون التوبة توبة نصوحا كما قال تعالى و تكون مقبولة وصحيحة يجب أن يتوفر فيها شروط والتوبة من الذنب على حالتين كما ذكر ذلك الإمام النووي رحمه الله : الحالة الأولى: إذا كان الذنب بين العبد وربه سبحانه ولا تتعلق بحق آدمي آخر ، ففي هذه الحالة للتوبة ثلاثة شروط:

 الشرط الأول: الإقلاع عن المعصية أن تقلع أخي المسلم عن المعصية وأن تكف عنها، فإن كنت تاركا لواجب وجب عليك فعله وإن كنت فاعلا لمحرم وجب عليك تركه.

الشرط الثاني: الندم على فعلها أن تشعر بالحزن على فعلك لتلك المعصية وتتمنى أنك لم تفعلها قال : الندم توبة.

الشرط الثالث :  العزم على عدم الرجوع إلى ذلك الذنب ، أن تعزم بإرادة قوية في قلبك أن لا تعود أبدا إلى تلك المعصية مستقبلا. فهذه هي الشروط الثلاثة إذا كانت المعصية بين العبد وربه سبحانه وتعالى. وأما الحالة الثانية: إذا كان الذنب بين آدمي وآدمي آخر، ففي هذه الحالة يجب أن يتوفر فيها أربعة شروط، الثلاثة الأولى التي ذكرناها سابقا من إقلاع وندم وعزم .

والشرط الرابع : هو أن يبرأ التائب من حق صاحبها ، فإن كان قد أخذ مالا أو نحوه رده إلى صاحبه، وإن كانت غيبة استحله منها ، وإن كان حد قذف أو نحوه مكنه منه أو طلب عفوه ، فإن فقد أحد الشروط  في تلك الحالتين لم تصح التوبة ، وزاد بعض العلماء في شروط التوبة الإخلاص أي أن تكون توبة الرجل خالصة لله تعالى وأن يقصد بها وجه الله رغبة في مغفرته وثوابه وخوفا من عذابه وعقابه، ولا تصح التوبة إذا كانت فقط خوفا من عصا سلطان أو رغبة في جاه أو مال أو شيء من أعراض الدنيا . ومما لا يخفى على أحد منا أن أبواب التوبة مفتوحة لكل أحد ولكن الذي ينبغي أن يعرفه المسلم هو أن هناك أوقاتا تغلق فيها أبواب التوبة .

الوقت الأول : عند بلوغ الروح الغرغرة ، فإذا بلغت الروح الحنجرة أغلقت أبواب التوبة على الإنسان قال تعالى :(وَلَيْسَتْ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ ).. (18) النساء وقال عليه الصلامة والسلام : إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر أي ما لم تبلغ روحه الحنجرة .

 أما الوقت الثاني فهو عند طلوع الشمس من مغربها، قال : من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه فإذا طلعت الشمس من مغربها أغلقت أبواب التوبة على الناس جميعا.

 ومن مسائل التوبة : أنه قد يحدث للمسلم أن يتوب من ذنب أو معصية ما ، ثم يمر عليه وقت ويقع في الذنب نفسه مرة أخرى بعد توبته منه ، ففي هذه الحالة وقوعه في الذنب لايبطل توبته الأولى مادام يأتي في كل مرة بشروط التوبة. و التوبة من بعض الذنوب دون الأخرى صحيحة عند أهل الحق، فإذا كان الإنسان تاركا للصلاة و لا يؤدي زكاة أمواله ، فتاب من تركه للصلاة وأصبح يصلي فتوبته من ترك الصلاة صحيحة ، وتبقى عليه معصية وكبيرة منع الزكاة. و إنّه من الخطأ أن تحقر ذنبا من الذنوب وتحسبه صغيرا فتترك التوبة منه، فقد تحقر ذنبا وتراه عيناك صغيرا وهو عند الله عظيم، والذنب الصغير مع الذنب الصغير يتراكم ويصبح كبيرا ورحم الله من قال:

خل الذنوب صغيرها *  وكبيرها فهو التقى

واصنع كماش فوق*أرض شوك يحذر ما يرى

لا تحقرن صغيرة* إنّ الجبال من الحصى

وينبغي الحذر من التساهل في ارتكاب المعصية بنية التوبة كأن يقول: أنوي التوبة في قلبي وأسرق ثم أتوب أو: أتعامل بالربا بنية التوبة ثم أتوب أو: أزني بنية التوبة ثم أتوب وهكذا ، فتصبح حيلة للوقوع  في المعاصي، و في الحقيقة كل هذا تلبيس من إبليس، وكيد من مكايده لإيقاع الناس في الحرام ، فالمسلم لا يستعمل الحيلة مع الله لأنه يدري أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور و التوبة تحتاج إلى توفيق من الله وما يدريك لعلك لا توفق إلى أسباب التوبة ولا إلى طريقها بعد المعاصي فتصير غارقا فيها مدمنا  عليها وقد يكون جزاء وعقاب المعصية معصية مثلها أو أكبر منها و ما يدريك أن تأتيك المنية وأنت تقترف تلك المعصية ولن تغني عنك نيتك شيئا فالحذر من هذه المكيدة الشيطانية.

خطورة الجهر بالمعصية

ومما ينبغي على المسلم أن يعلمه أن الجهر بالمعصية أخطر من الإسرار بها والجهر بالمعصية أعظم إثما وأشد جرما عند الله من الإسرار بها قال عليه الصلاة والسلام: كل أمتي معافى إلا المجاهرين . والمجاهرون هم الذين يجهرون بمعصية الله  جهارا نهارا أمام أعين الناس لا يستحيون من الله ولا يستحيون من الناس، فالذي يشرب الخمر أو يعصي الله بنوع من أنواع الفجور والفسوق على قارعة الطريق أمام أعين الناس أعظم إثما عند الله من الذي يعصيه في كل هذا وهو ساتر لنفسه ، ساتر لمعصيته عن أعين الناس، بينه وبين ربه،   بينه وبين نفسه ،لأن الجهر بالمعصية أمام الناس فيه تحدًّ لله في محارمه أمام عباده ولأن الجهر بالمعصية يقود إلى استحلالها ، و الجهر بالمعصية فيه دعاية ودعوة وإشهار للحرام و يورث في قلوب الناس الرغبة والترغيب في ارتكابها ، فالناس مفطورون على حب التوافق والمشابهة بعضهم ببعض خاصة عند قصار العقول وضعاف النفوس فيزين لهم الشيطان ارتكاب الحرام ، فيكثر الفساد ويشيع وينتشر في أوساط المسلمين، وكما لا يخفى أن الجهر بالمعصية من موجبات غضب الله وسخطه وعذابه في الدنيا ، ولهذه الأسباب كلها كان الجهر بالمعصية أعظم جرما وأشد إثما من الإسرار بها ،فمن ستر معصيته على أعين الناس وستر نفسه معترفا بذنبه ستره الله تعالى في الدنيا والآخرة  ووفقه للتوبة وأما من فضح نفسه وأعلن وجهر بذنبه أمام الناس فإنه سيكون وبال أمره خسرا وعقابه عند الله كبيرا ولا يكون من المعافين كما أخبر الصادق المصدوق.

ومن الناس من تجده  قد أسرف على نفسه بكثرة الذنوب والمعاصي حتى غرق فيها، و يرى نفسه أنه قد هلك بها فيدخله القنوط واليأس من رحمة الله وإذا تذكر التوبة قال ذنوبي كثيرة وثقيلة فأنّى يغفر لي؟!، فهذا نقول له استمع ياأخي المسلم المذنب إلى هذا النداء الرباني ، نداء الرحمن الرحيم قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)الزمر.و قال تعالى عن يعقوب :... وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ (87) يوسف.وقال أيضا : قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ (56) الحجر.  فلا تقنط من رحمة ربك لكثرة ذنوبك  فإنه لا يقنط من رحمة الله إلا القوم الكافرون وتب إلى الله فأبواب التوبة مفتوحة، قال   عليه الصلاة والسلام :فيما رواه مسلم في صحيحه : إنّ الله عزّوجل يبسط يده بالليل ليتوب  مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب  مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. فلا تقنط ولا تيأس أبدا من رحمة الله الواسعة ، فكم من تائب عن ذنوب كثيرة وعظيمة تاب الله عليه، قال تعالى : (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً(71) الفرقان.

ومن جهة أخرى من الناس من هو منهمك في معصية الله  إما تارك لواجبات أو مرتكب لمحرمات أو قد خلط بين الأمرين، وإذا ذكر بالله  وقدمت له النصيحة يجيبك بكل ارتياح وطمأنينة : رحمة الله واسعة ، وربي غفور رحيم، والقرآن يجيبه نعم صدق بأن الله غفور رحيم ولكن ليكمل الآية الكريمة قال تعالى:( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ (50) – الحجر- نعم ربنا غفور رحيم ولكن في نفس الوقت شديد العقاب، وعذابه أليم ، غفور رحيم لمن اعترف بذنبه وتاب وآمن وعمل صالحا وشديد العقاب لمن تكبر على الله وأصر على ذنبه وتهاون في الرجوع إليه ، فلا يجوز للمسلم أن يتكل على رحمة الله  وهو متمادٍ في العصيان، و قد كان من تمام منهج الأنبياء والصالحين عبادة الله بين الخوف والرجاء ، الخوف من عذابه وسخطه والرجاء في رحمته وثوابه، فلا يأخذ بالرجاء ويهمل الخوف أو العكس بل يأخذ بهما معا ، فإذا رأى المسلم في نفسه قنوطا ويأسا استحضر رحمة الله ، وإذا رأى في نفسه تقصيرا وميلا للعصيان استحضر خوف الله وعذابه وهكذا يعيش المسلم بين الخوف والرجاء وهكذا كان دأب الأنبياء والمؤمنين الصالحين الأولين حتى امتدحهم الله في كتابه فقال: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) السجدة. يدعون ربهم خوفا وطمعا أي خوفا من عقابه وطمعا في رحمته.

من أسباب مغفرة الذنوب

إن مما يمحو الله به المعاصي و الذنوب، التوبة النصوح، وزيادة على هذا فقد جعل الله برحمته أسبابا لمغفرة الذنوب والمعاصي، ومن أعظم هذه الأسباب توحيد الله تعالى وعدم الإشراك به، قال تعالى في الحديث القدسي الذي رواه مسلم: ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة. ومن موجبات المغفرة كذلك إفشاء السلام وحسن الكلام ، روى الطبراني بسند صحيح أن النبي  قال : إن موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام .ومن الأسباب التي يمحو الله بها الخطايا والذنوب الصلاة والأعمال الصالحة قال تعالى :( وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) هود-  ففعلك للحسنات يذهب السيئات ويمحوها وقد قال عليه الصلاة والسلام : وأتبع السيئة الحسنة تمحُها وقد ثبت في السنة الصحيحة أن الوضوء والصلاة والتسبيح بعدها والعمرة والحج و صيام رمضان و صلاة الجمعة  وكل أعمال البر من فعل الخيرات والطاعات مما يحط الله بها الخطايا ويمحو بها السيئات و ذلك ذكرى للذاكرين.

فوائد التوبة في الدنيا والآخرة

التوبة توجب محبة الله تعالى ، قال سبحانه : (.. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) البقرة.والتوبة توجب الفلاح قال عز وجل:..(.وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31) النور. والتوبة والاستغفار يدفعان عذاب الله عنا قال تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33) الأنفال. فلا ينزل عذاب الله على عبادٍ لازموا التوبة والاستغفار. ومن الفوائد كذلك أن الاستغفار يبسط الرزق ويكثره ويأتي بالمال والبنين ، حتى كان بعض السلف إذا أرادوا الولد جددوا توبتهم لله ولازموا الاستغفار ، قال تعالى عن نوح: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً (12) – نوح .

 
المشاهدات: 7949
التعليقات (7)Add Comment
0
الدوحة - قطر
أرسلت بواسطة الهادى سوار الغزالى , فبراير 19, 2009
جزاكم الله خير الجزاء لما تقوموا به من خير كبير لكل مسلم ونسأل الله القدير رب العرش العظيم أن يتقبل توبتنا ويغفر ذنوبنا ويجعلنا من التوابين انشاء الله .سدد الله خطاكم واعانكم على فعل الخيرات يارب العالمين.
0
...
أرسلت بواسطة أ. ع. من مصر , مارس 10, 2009
السلام عليكم
أريد أن أسال الشيخ يزيد بن قاسي ماذا لو قنط العبد وتلفظ بألفاظ تدل على القنوط واليأس هل له من توبة أرجوا الافادة
0
...
أرسلت بواسطة محفوظ فرج , أبريل 22, 2009
عرفت ان اللة يحب الصالحين ومنكم الان وهو من اللة طبعا انة يحب التوبين والمتطهرين .والحمد للة.الحمد للة هو الكريم وهو ارحم الراحمن
.
0
...
أرسلت بواسطة هبة محمد , نوفمبر 05, 2009
جزاكم اللة كل كل الخير عنا ووفقكم اللة للمزيد من الايمان والتقوي
0
...
أرسلت بواسطة دعاء محمد , نوفمبر 05, 2009
يارب توب علي واغفرلي انك انت الغفور الرحيم امين جزاكم اللة خير الجزاء واعانكم علي فعل الخير
0
...
أرسلت بواسطة عمر عزيز , ديسمبر 05, 2009
بعد السلام ورحمة الله وبركاتة
اشكر كاتب هذا المقال وكل القائمين علي الموقع
وبعد...
كلُّنا يعلم أنَّ التوبة المقبولة عند الله تعالى والتي تعني مغفرة الذنوب، يجب أن تشتمل على استغفارٍ باللسان، وندمٍ بالقلب، وعزمٍ على عدم العودة، مع ردِّ الحقوق لأصحابها.
فعليك اخي المسلم باالتوبة وان تُعاود بناء الثقة مع الناس
مره اخري....
ولكن كيف تبني هذه الثقة؟؟؟
هذا ماتكلم عنه الداعية محمد محمود منصور
في مقالة عن كيفية بناء الثقة مع الناس بعد التوبة
لا تبخلو بلدعاء
وجزاكم الله خيراً
0
...
أرسلت بواسطة كمال ليبيا , ديسمبر 25, 2009
بارك الله فيكم وتاب عليكم وجعله في ميزان حسناتكم وجزاكم الف خيرا شكرا والسلام عليكم ورحمة الله ويركاته

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy