9:31 7:53 4:35 12:46 3:54
 
خطأ
  • XML Parsing Error at 1:337. Error 9: Invalid character

قال صلى الله عليه و سلم: "هلك المتنطعون،" قالها ثلاثا . أخرجه مسلم .لقد توالت تحذيرات العلماء من هذه الآفة الخطيرة التي قد تصيب الفرد أو الجماعة فتهوى بهم في أودية الهلاك و مهاوي الضلال .و حتى يكون لدينا تصور صحيح عن هذه الآفة وعن معاملها و أبعادها سنعرض الموضوع على النحو التالي :

التنطع لغة : مأخوذ من النطع ، و هو الغار الأعلى في الفهم  ثم استعمل في كل تعمق قولا و فعلا ، يقال  تنطس إذا تأنق ، وتشدق ، و تعمق و تنطع في الفعل إذا تكلف فيه .

 

أما معنى التنطع في الاصطلاح الإسلامي : إنما هو : التعمق و مجاوزة الحد في الأقوال و الأفعال( انظر المنهاج شرح صحيح مسلم للإمام النووي ج.

16/220

و بعبارة أخرى: هو تحميل الأقوال ، أو الكلمات و الأعمال فوق ما تحتمل و التنطع بهذا المعنى يساوي الغلو ، كما يساوي التشرد في الدين و قد جاء التحذير من هذا كله في كتاب الله، و على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم و صحابته و سائر السلف .يقول تعالى محذرا أصل الكتاب من التنطع و الغلو في الدين:( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا)  النساء: ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ)  المائدة: ٧٧  .و يقول صلى الله عليه و سلم : هلك المتنطعون  .قالها ثلاث ، أخرجه مسلم . و يقول ابن مسعود ، رضي الله عنه: و الذي لا إله إلا هو، ما رأيت أحدا كان اشد على المتنطعين من رسول الله- صلى الله عليه و سلم و ما رأيت أحدا ، كان اشد عليهم من أبي بكر ، و إني لأرى عمر كان اشد خوفا عليهم ، أولهم

( أخرجه الدرامي في السنن بابا : من هاب الفنية و كره التنطع و التبدع.

و يقول أيضا : عليكم بالعلم قبل إن يقبض، و قبضه أن يذهب بأصحابه عليكم بالعلم ، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه ، و يفتقر إلى ما عنده إنكم ستجدون أقواما يزعمون إنهم يدعون كمال كتاب الله و قد نبذوه وراء ظهورهم ، فعليكم بالعلم، و إياكم و التبدع ، و إياكم و التنطع ، و إياكم و التعمق ، و عليكم بالعتيق . المصدر السابق .

و يقول الصلت بن راشد : سألت طاووسا عن مسالة ، فقال لي : كان هذا ؟ قلت نعم ، قال : الله؟ قلت الله ، ثم قال، إن أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل انه قال : يأيها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله ، فيذهب بكم هنا و هنا ، فإنكم إن لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله ، لم ينفك المسلمون إن يكون فيهم من إذا سئل سدد ، و إذا قال وفق . المرجع السابق

2) مظاهــر التنطــع فــي الديــن :  و هي كثيرة نذكر منها.

أ _كثرة الافتراضات ، و التساؤلات عما يقع ، أو عما عفا الله عنه و سكت ، يقول الله تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآَنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ) المائدة: ١٠١  .

ب_المبالغة في التطوع المفضي إلى ترك الأفضل : أو تضييع الواجب .كمن بات يصلي الليل كله ثم نام عن صلاة الفجر حتى يخرج وقتها .

أ_العدول عن الرخصة في مواضعها إلى العزيمة .كمن يباح له التيمم فيصر على استعمال الماء فيفضي به ذلك إلى الضرر

ب_الاشتغال بمسائل الفروع على حساب مسائل الأصول .أو استفراغ الجهد مسائل الأصول . أو استفراغ الجهد المختلف فيه ، مع إهمال المجمع عليه ، أو المتفق عليه .كمن يركز على مسائل فرعية و يهمل الحديث على انتشار الخمور ، و تفشي البغاء ، و سنفك الدماء ، و تتبع العورات ، و الإفساد في الأرض .

ج_التكفير بالمعصية و بالكبيرة ، بل تكفير من لم يكفر الكافر ، و كذلك جعل الأصل في الأشياء إلا لحظر ، و الحرمة ، مع أن القاعدة ....أن الأصل في الأشياء  الإباحة أو الحل ، إلا ما جاء النص بخلافه.

ثالــــثا :أسبـــــاب التنطــع : إن لأسباب التنطع بواعث كثيرة و أسباب عدة نذكر منها ما يلي :

1-البيئة : قد ينشأ الإنسان في بيئته شأنه التنطع ، و الغلو ، و نعني بالبيئة مجتمع الأصحاب ، و الأصدقاء ، و ليست لديه حصانة فكرية أو عقائدية فيحاول الاقتداء بهولاء و حينئذ يقع في آفة التنطع .

2- التكوين النفسي و الفكري : كأن يحرم هؤلاء ك من المربي و الموجه الذي يرشدهم و يوجههم إلى بعد النظر ، و اتساع الأفق ، فينشئون عن الشكليات و يهملون اللباب و الجوهر ، و ذلك هو عين التنطع

3-الاعتماد على النفس في تحصيل العلم:.و قد يكون لدى المسلم الرغبة في تحصيل العلم ، و المعرفة و لا دراية له بالطريق فيأخذ في الاعتماد على نفسه من أول الأمر ، و يجعل جل اهتمامه مراجعة الكتب ، فتنجح به هذه الكتب نحو التنطع ، نظرا لأن الكتاب و جهة، ووجهات نظر هامة ، لا تملك القدرة على رد التساؤلات التي تثيرها هذه الكتب .بينما لو كان تحصيل العلم ، و هذه المعرفة بواسطة مربي او موجه ، فإن هذا المربي أو الموجه لسعة إطلاعه ، و تجربته، و بصيرة النافذة يمكنه الرد على كل التساؤلات ، بل على الشبهات إن وجدت .

4-الأخذ  و التلقي عن الجاهلين :و قد يكون لدى المسلم الرغبة في تحصيل العلم ، و المعرفة ، و لا يعرف على يد من يكون الأخذ ، و التلقي ، و تلقى به المقادير في أيد الجاهلين ، و تصير العاقبة الوقوع في التنطع .يقول النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، و لكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالما : اتخذ الناس رؤساء جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا و أضلوا (رواه بخاري )، ليس المراد بالجهل بالدين هو الجهل المطلق ، إذ هذا الجهل المطلق يفضي بصاحبه إلى انحلال و التسبب لا إلى التنطع ، و إنما المراد بالجهل بالاعتماد وأسلوبه ، طريقته ، إذ هو المفضي إلى التنطع .

5- خلو الساحة من العلماء الذين يضبطون التصور و السلوك . و قد يكون خلو الساحة ، و الميدان من العلماء الذين  يضبطون الفكر و التصور هو السبب في الوقوع في آفة التنطع ، أو الغلو و لا سيما إذا كانت حماسة أو قوة الإيمان و عاطفة تدفع إلى علم لدين الله ، و التمكين له في الأرض نحو ما وقع مع شباب الصحوة الإسلامية ، اليوم ،فقد شاهدوا انكماش العلماء ، فتقدموا لحمل الراية ، و اعتمدوا على أنفسهم في الفقه و الاستنباط فوقعوا في التنطع و الغلو .

6- التصدر للفتوى و الاجتهاد قبل الاستواء و كمال النضج .و قد يكون التصدر للفتوى و الاجتهاد قبل الاستواء وكمال النضج من ضرورة ربط الجزئيات بالكليات ، ورد المتشابهات إلى المحكمات ، و تحاكم الظنيات  غالى القطعيات ، و عدم الأخذ بظاهر النص إلا بعد التغلغل في فهم نحواه ، و معرفة أهدافه و مقاصده ، قد يكون ذلك من أسباب الوقوع في آفة التنطع .

رابعا : آثار التنطع في الدين: و للتنطع أو الغلو في الدين أثار ضارة ، وعواقب مهلكة ، سواء على الدعاة او العمل الإسلام

.أ-  على العاملين او الدعاة :

1- كراهية الناس و نفورهممن التنطع أو المغالى في الدين . ذلك ان المتنطع أو المغالي في الدين ، إنما هو واقف في الطرف بعيدا ، عن الوسط فكرة أو سلوكا ، و مثل لا تحتمله طبيعة البشر العادية ، و لا تصبر عليه ، و لو صبر عليه القليل منهم، لم يصبر عليه جمهورهم و حينئذ يكون النفور ، و تكون الكراهية .

2- الفتور و الانقطاع : ذلك أن التنطع ، و الغلو قصير العمر و الاستمرار ، إذ أن الإنسان  طاقته محدودة ، فإن صبر يوما ، أو أياما على التشدد و التعسر فسرعان ما تكل دابته ، أو تحرن عيه مطيته في السير ، و نعني بها جهده البدني و النفسي فيسأم ، فيدع العمل حتى قليل منه ، أو يأخذ طريقا أخر .و لعل هذا هو ما أشار إليه النبي – صلى الله عليه و سلم اليه بقوله : " كلفوا من الأعمال ما تطيقون ، فإن الله لا يمل حتى تملوا ، و إن أحب العمل إلى الله  ادومه و إن قل ."" أخرجه البخاري .

3- تضييع العمر ، و تبديد الجهد في غير ما طائل و لا فائدة .و ذلك أن جهد المتنطع ، أو المغالي في الدين ، إنما هو مصروف إلى جزئيات  الأمور دون أصولها ، و هو بهذا ، يضيع عمره ، و يبدد جهده في غير ما طائل و لا فائدة ، و صدق الله العظيم ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) الكهف: ١٠٣ - ١٠٤    إذ يفسر الحافظ ابن كثير هذه الآية ، فيسوق طائفة من الأخبار عن السلف حول معناها ، ثم يقول : إنما هي عامة في كل من عبد الله على غير طريقة مرضية ، يحسب انه مصيبا فيها ، و إن عمله مقبول ، وهو مخطئ، وعمله مردود.

ب- على العمل الدعوي و الإسلامي

1- الفرقة و التمزق : ذلك أن المغالين أو المتنطعين لقصور فهمهم لدين لا يلتقون على رأي واحد و لا يقبلوا الآخرون رأيهم و حينئذ تكون الفرقة و يكون التمزق  ولعل ذلك هو ما أشار إليه ابن عباس رضي الله عنهما: أن خلا عمر رضي الله عنه ذات يوم فجعل يحدث نفسه كيف تختلف هذه الأمة و نبيها واحد و قبلتها واحدة و كتابها واحد ؟ فقال ابن عباس يا أمير المؤمنين : إنما أنزل علينا القرآن فقراناه  و علمنا فيما انزل و انه سيكون بعدنا أقواما  يقرؤون القرآن و لا يدرون فيما نزل فيكون لكل قوم فيه رأي فإذا  كان كذلك اختلفوا ف‘ذا اختلفوا اقتتلوا فزجره عمر و انتهره عن ذلك فانصرف ابن عباسو نظر عمر فيما قال فعرفه فأرسل إليه و قال اعد علي ما قلته فأعاد عليه فعرف قوله و أعجبه >> أورده الشاطبي في الاعتصام

5- علاج التنطع او الغلو في الدين    : و على ضوء ما قدمنا من أسباب التنطع أو الغلو في الدين ندرك العلاج و يتلخص في الأمور التالية

أولا : تشجيع العلماء العاملين و الدعاة المخلصين على أداء دورهم و القيام بواجبهم نحو الإسلام و المسلمين عامة و منحهم حرية الدعوة عما تفرضه عليهم الأمانة العلمية التي كلفهم الله بها فإن ذلك له دورا كبير في القضاء على أسباب التنطع أو الغلو في الدين

ثانيا :التبصير بفقه العبودية و الدعوة إلى الله و الفتوى و ترتيب الأولويات و من معرفة مقاصد الشريعة و كلياتها و من فهم للنصوص في ضوء بعضها مع البعض و من الإلمام بمراتب الأحكام و طريق ثبوتها

ثالــــثا : معاملة هؤلاء المتنطعين و المغالين في الدين بروح الأبوة و الأخوة من الحنو و الرحمة و الحب و الشفقة فنخالطهم ونتعرف عليهم من قرب كيف يفكرون و كيف يشعرون و كيف يسلكون و لا نحكم على الكثرة بحكم القلة و لا على الواحد بما يقرأ منه من تصرف و إنما بمجموع تصرفاته  فمن رجحت كفة  حسناته على كفة سيئاته فهو من أهل الخير ولا نبالغ في تصوير أو مخالفات هؤلاء على حين نسكت عن أخطاء غيرهم من كل ما يعرف بتفريط أو بالتطرف اللا ديني

و أن نتجنب اللجوء إلى القوة و البطش لتصفية هذا الفكر و مطاردة أهله فإنه يختفي بالاضطهاد و لا يموت و يكمن كمون النار في الكبريت و لا يزول

رابعــــا : شغل أوقات الفراغ بالنافع المفيد من خلال وضع و تنفيذ برامج تعليمية و إعلامية و ترفيهية و تدريبية بحيث تتجاوب هذه مع الفطرة و لا تتعارض مع الشريعة فإن هذا من شأنه يمتص الطاقات الكامنة عند هؤلاء فلا يبقى هناك مجال للتنطع أو الغلو .

س .م

 
المشاهدات: 2461
التعليقات (2)Add Comment
0
...
أرسلت بواسطة ام عمر , يوليو 03, 2009
موضوع مفيد وجميل شكر الله لك
0
...
أرسلت بواسطة مسلم , نوفمبر 26, 2009
قد يكون هذا التنطع ناتجا عن مرض يسمي الوسواس القهري اذا فما رايكم في ذلك ؟؟ ارجو الرد بسرعة جزاكم الله خيرا

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

أيا نفس اصبري فإن موعدك الجنة

أيا نفس اصبري فإن موعدك الجنة

  في لحظة يأس سوداء عشتها بكل آلامها وتفاصيلها..لحظة.. كانت الأقسى في حياتي.. بل الأوجع والأكثر ألماً.. كنت أحاول كثيراً أن أطردها..أن أبعدها.. ولكن كانت تفرض نفسها على واقعي دوماً.. كنت أعلم علماً يقيناً ما الذي سأجنيه إذا ما نجحت في أن تفرض نفسها وتلون جزء من حياتي بلونها.. فكنت معها في عراك.. حتى كان ما خشيت!! فصارت لها الغلبة واستطاعت... إقرأ المزيد

سهام السيف l مشاهدات :1287 l تزكية النفوس

وقفات مع بركان أيسلندا

وقفات مع بركان أيسلندا

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدالمرسلين، وبعد: ففي دويلة صغيرة، لا تعدو أن تكونجزيرة نائية قي شمال المحيط الأطلسي، يثور بركان صغير من تحت نهر جليدي، لينفث موجات من السحب الغبارية، فيحدث فزعاً عاماً في قارة أوربا بأسرها، وارتباكاً عالميا للرحلات الدولية. توقَّفت الطائرات، وأُغلقت المطارات، وعُلقت الرحلات، فـ (113) مطاراً أوروبيا يغلق أبوابه الجوية أمام الملاحة العالمية، وأكثر من (63) ألف رحلة طيران... إقرأ المزيد

بقلم :محمد صالح المنجد l مشاهدات :1362 l تزكية النفوس

من علامات محبة الله تعالى

من علامات محبة الله تعالى

الحمد لله و كفى، و صلى الله على عباده الذين اصطفى.إخوتي في الله، اعلموا أن من علامات محبة الله لكم: إن أعطاك الله الدين و الهدى ,فاعلم أنه سبحانه يحبك "بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ"آل عمران:76. و إن أعطاك الله المشقّات و المصاعب و الهم والمشاكل فاعلم أنه سبحانه يحبك ينتظر منك الحمد و الشكر و يريد سماع أنين صوتك في الدعاء "الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ... إقرأ المزيد

عفيف لعطار l مشاهدات :2002 l تزكية النفوس

الحث على العمل وطلب الرزق

الحث على العمل وطلب الرزق

الحمد لله مقدّر الأرزاق والأقوات وجعل نيلها بالتوكل واتخاذ الأسباب فما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها، والصلاة والسلام على خير الأنام، القدوة في طلب الرزق والكسب االحلال، صلوات ربي وسلامه عليه. إنّ مما جاء به الإسلام تأكيد وترغيبا هو العمل وطلب الرزق والكسب الحلال، والاتجار في جمع المال؛فقد قال تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتْ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ )-الجمعة... إقرأ المزيد

يزيد بن قاسي l مشاهدات :3896 l تزكية النفوس

حسن الظن بالله تعالى وأثره في حياة المسلم

حسن الظن بالله تعالى وأثره في حياة المسلم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد فإن حسن الظن بالله تعالى أصل عظيم من أصول العقيدة الإسلامية، أصل من حققه واعتصم به نال السعادة في الدنيا وكان من أهل النجاة في الآخرة، ومن أخل به أو فقده كان من أهل الشقاوة في الدنيا ومن أهل الخسارة في الآخرة، وإن حسن الظن بالله مبدأ كل خير يكسبه العبد كما أن سوء الظن بالله... إقرأ المزيد

محمد حاج عيسى الجزائري l مشاهدات :3049 l تزكية النفوس

لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله

لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله

(بين الحقيقة والوهم تعيش النساء... الحسد آفة المجتمع) الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أمّا بعد: فقد جعل الله تعالى المحبة الخالصة بين المسلمين هي أوثق عرى المحبة في الله، وجمع المتحابين تحت ظلال عرشه، ووثق الإسلام ذلك بوجوب المحافظة على مال المسلم وعرضه ونفسه، بأن لا يصيبه أذى ولا يُمس بسوء. ولكن تأبى بعض النفوس إلا أن تُبحر... إقرأ المزيد

أم عبد الإله سيفوان l مشاهدات :4908 l تزكية النفوس

كيف نتعلم الإخلاص ؟؟؟

كيف نتعلم الإخلاص ؟؟؟

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فإن من معاني الإصلاح المطلوب منا إصلاح القلوب وتعبيدها للإله علام الغيوب، بل ذلك أول الإصلاح وأساسه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله إلا وهي القلب"(متفق عليه)، وإصلاح القلوب يكون بربطها بخالقها جل وعلا وتحقيق العبادات الواجبة عليها من... إقرأ المزيد

بقلم : محمد الحاج عيسى l مشاهدات :2773 l تزكية النفوس

من أدب العلماء في الخلاف

من أدب العلماء في الخلاف

   إن ظاهرة اختلاف العلماء و الفقهاء في الأحكام الشرعية و الآراء الفقهية أمر واقع  لابد منه أسبابه عديدة و مسوغاته كثيرة، فإذا كان الصحابة رضي الله عنهم و هم أعلم الأمة قد اختلفوا في مسائل علمية و عملية وتباينت آراؤهم فيها فمن بعدهم من أهل العلم تبع لهم فهم أولى بالاختلاف منهم، و ذلك راجع إلى طبع البشر و تفاوت إدراكهم و أفهامهم و قوة... إقرأ المزيد

رضا كريماط l مشاهدات :2073 l تزكية النفوس

التنطع في الدين

التنطع في الدين

قال صلى الله عليه و سلم: "هلك المتنطعون،" قالها ثلاثا . أخرجه مسلم .لقد توالت تحذيرات العلماء من هذه الآفة الخطيرة التي قد تصيب الفرد أو الجماعة فتهوى بهم في أودية الهلاك و مهاوي الضلال .و حتى يكون لدينا تصور صحيح عن هذه الآفة وعن معاملها و أبعادها سنعرض الموضوع على النحو التالي : التنطع لغة : مأخوذ من النطع ، و هو الغار... إقرأ المزيد

: سعيد معيريف إمام خطيب بمدينة باتنة l مشاهدات :2461 l تزكية النفوس