- خطأ
|
18 أغسطس 2009
(بين الحقيقة والوهم تعيش النساء... الحسد آفة المجتمع)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أمّا بعد: فقد جعل الله تعالى المحبة الخالصة بين المسلمين هي أوثق عرى المحبة في الله، وجمع المتحابين تحت ظلال عرشه، ووثق الإسلام ذلك بوجوب المحافظة على مال المسلم وعرضه ونفسه، بأن لا يصيبه أذى ولا يُمس بسوء. ولكن تأبى بعض النفوس إلا أن تُبحر في مياه آسنة تتشفى ممن أنعم الله عليهم ورزقهم من خيره بالحقد والحسد فيثمر ثمراً خبيثاً غيبةً ونميمةً واستهزاءا وغيرها. ولا يخلو مجتمع من تلك النفوس الدنيئة. لذا كان لزاما البث في هذا الموضوع الهام والخطير حول "الحسد" خاصة بين النساء.
تعريف الحسد: الحسد صفة مَرضِيِّة مذمومة، يتمني صاحبه زوال نعمة الله عن المحسود وإن لم يصر للحاسد مثلها وهو من أشد أمراض القلوب فتكًا بصاحبه.
وقد نهى الله تعالى المؤمنين عن تمني ما للآخرين من نعمة، وطلب منهم التوجه بالسؤال إلى الله؛ طلبًا لفضله، وأملاً بعطائه، فقال تعالى: (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ) النساء: ٣٢ ، وقد فُسرت الآية الكريمة بالحسد، وهو تمني الرجل نفس ما أُعطيَ أخوه من نعمة، بحيث تنتقل تلك النعمة إليه؛ وفُسرت كذلك بتمني ما هو ممتنع شرعًا، كتمني النساء أن يكون لهن مثل ما للرجال من الفضائل الدينية كالجهاد، والفضائل الدنيوية كالمساواة في الميراث، والإدلاء في الشهادات؛ أو تمني ما هو ممتنع قدرًا، كتمني النساء أن يكن رجالاً، وأن يكون لهن من القوة ما لهم، أو كتمني أحد من هذه الأمة، أن يكون نبيًا بعد ما أخبر الله تعالى أنّ نبينا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث" رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً، فسلطه على هلكته في الحق؛ ورجل آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها ويعلمها" متفق عليه.
وظاهر هذا الحديث يدل على أنّ الحسد مذموم إلا في خصلتين اثنتين، فهو فيهما محمود وممدوح؛ وهاتان الخصلتان هما: طلب العلم للعمل والتعليم، وطلب المال لإنفاقه في أبواب الخير.
وعلى هذا تكون الآية نهت عن تمني الإنسان ما في يدي غيره، بحيث تخرج من يده وتصير إليه؛ في حين أنّ الحديث رغب المؤمن أن يتمنى أن يكون له من الخير مثل ما للآخرين، من غير أن تزول تلك النعمة عنهم، ومما هو وثيق الصلة بموضوع المقال أن يقال: لا بأس أن يغبط المؤمنُ المؤمنَ على ما يفعله من أعمال البر، وأن يتمنى أن لو فعل مثل ما فعله، ويعمل على تحصيل ذلك؛ بل إنّ المؤمن حقًا مطالب بأن ينظر في أمور الدين إلى من هو فوقه، وأن ينافس في طلب ذلك جهده وطاقته، كما قال تعالى: (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) المطففين: ٢٦؛ فإذا فاقه أحد في فضيلة دينية، اجتهد أن يلحق به، وحزن على تقصيره وتخلفه عمن سبقه؛ لا حسدًا لهم على ما آتاهم الله، بل منافسة لهم، وغبطة وحزنًا على النفس بتقصيرها وتخلفها عن درجات السابقين؛ وكذلك في أمور الدنيا، لا حرج على المؤمن أن يطلب من أمرها ما يكون مشروعًا ومقدورًا عليه.
أسبابه:
قال الإمام الغزالي –رحمه الله- في كتابه إحياء علوم الدين: "وإنّما نظرنا الآن في الحسد المذموم ومداخله كثيرة جدا، ولكن يحصر جملتها سبعة أبواب: العداوة والكبر والتعجب والخوف من فوت المقاصد المحبوبة وحب الرياسة وخبث النفس وبخلها فإنّه مما يكره النعمة على غيره".
بعض آثار الحاسد وأضراره على الفرد والمجتمع:
1- حَلق الدين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دبّ إليكم داء الأمم قبلكم البغضاء والحسد هي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر". [الإرواء ص777]
2- إنتفاء الإيمان الكامل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد". [رواه ابن حبان في صحيحه]
3- رفع الخير وانتشار البغضاء في المجتمع، روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: "لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا". [رواه الطبراني بسند رجاله ثقات]
4- إسخاط الله وجني الأوزار وقد قيل: "الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب".
5- مقت الناس للحاسد وعداوتهم له، فشر الناس من يبغض الناس ويبغضونه.
6- الحاسد يتكلم في المحسود بما لا يحل له من كذب وغيبة وإفشاء سر.
الحسد حقيقة علمية:
لقد ذكر الدكتور خمساوي أحمد الأستاذ بجامعة الأزهر الذي أعد دراسة "الحسد بين القرآن والعلم الحديث" أنّ: (العلم الحديث استدل بالدين ليثبت أنّ ما جاء في القرآن الكريم في قوله: (وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَد)الفلق: ٥، وما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم: (العين حق) وقوله: (العين حق ستنزل الحالق) [الصحيحة ج2 ص 550] والحالق هو الموت، فالحسد له حقيقة علمية توصل إليها العلماء مؤخراً وهي أنّ هناك ثغرة لها طاقة داخل الجهاز العصبي للإنسان، إذا سلطها على شيء معين بواسطة المخ أو الإشارات المخية، وقع –بإذن الله- ضرر في هذا الشيء أو الإنسان الذي سلطت عليه؛ وصنف "الدكتور خمساوي" الحسد إلى ثلاثة أقسام:
ـ الغبطة أو المنافسة وهذا النوع من الحسد محمود ومطلوب.
ـ النوع الثاني تمني زوال النعمة من المحسود.
ـ النوع الثالث يقصد به التأثير المادي الملموس الذي يحدث للمحسود بتأثير من نفس الحاسد وهو ما يطلق عليه العين أو النظرة. وأكد "خمساوي" أنّ الحسد شعور أخلاقي يمكن مقاومته وتهذيبه والتحكم فيه بتدريب النفس، أمّا العين فهي حالة شبه حيوية لا يمكن للشخص منعها كما أنّها من الأمور التي تم اكتشافها حديثاً والتي أثبت فيها العلم ما سبقه إليه القرآن الكريم والسنة النبوية منذ أكثر من 14 قرناً، وذلك لأنّ الجهاز العصبي للإنسان ما هو إلا نظام طاقة مضبوط عند مستوى معين ومنتظم وهذه الطاقة تؤثر فيها مراكز موجودة في المخ تعطي إشارات كي تخرج هذه الطاقة إلى هدف معين، وبذلك يتم تفسير حدوث الحسد).
وهذا لا يعني مطلقا أن يكرس البعض من الناس حياتهم من أجل محاربة الحسد ومكافحته، حتى تسيطر عليهم هذه الفكرة فيلجؤون لبعض التخاريف التي قد تدفعهم إلى مخالفات شرعية، هم في غنى عنها أو تقودهم أقدامهم إلى أبواب الدجل والشعوذة.
الموقف الشرعي للمحسود من الحاسد:
1- الرجوع إلى الله وتجديد التوبة مع الله من الذنوب التي سلطت عليه أعداءه.
2- التوكل على الله.
3- الاستعاذة بالله وقراءة الأذكار والأوراد الشرعية.
4- دعاء الله بأن يقيك من الحساد.
5- العدل مع الحاسد وعدم الإساءة إليه بالمثل.
6- الإحسان إلى الحاسد.
7- الرقية.
8- عدم إخبار الحاسد بنعمة الله عليك.
السبيل للتخلص من داء الحسد:
1- التقوى والصبر.
2- القيام بحقوق المحسود.
3- عدم البغض.
4- العلم بأنّ الحسد ضرر على الحاسد في الدنيا والآخرة.
5- الثناء على المحسود وبرّه.
6- إفشاء السلام.
7- قمع أسباب الحسد من كبر وعزة نفس.
8- الإخلاص.
9- قراءة القرآن.
10- تذكر الحساب والعقاب.
11- الدعاء والصدقه.
رؤية شرعية للحسد الواقع بين النساء:
الحسد بين النساء، حسد الطالبة لزميلتها في الدراسة، والأخت لأختها في المنزل، والجارة لجارتها في الحيّ، والموظّفة لزميلتها في العمل، هذا ما يدعى بالموت الأحمر، والجحيم الأكبر، غيرة تخلّف وراءها ما لا تخلّفه غيرة الزوجة على زوجها، غيرة تسعى السعي الحثيث بالمكائد، والفخاخ والمصائد، غيرة تسعى بصاحبتها الحاسدة –التي لا تخشى الله- بالوشاية بمن تحسدها، لتحقّر من أمر محسودتها، وتقلل من شأن تفوّقها وتميّزها، وكم جرّ التميّز على صاحبته من ويلات ونكبات وكانت فعلاً كما يقال: "كلما ارتفع الإنسان، تكاثفت حوله الغيوم والمحن"، غيرة تدفع من بُليَتْ وأصيبتْ بها إلى حضيض النميمة والغيبة، وتضييع الوقت الثمين في مراقبة محسودتها، غيرة تشلّ العقل والتفكير والإنتاج والذكاء، فترى الحاسدة إنسانا غبية تافهة، لا قيمة لها ولا وزن، إنسانا تلهَّت بالحسد عن الانشغال بأمور نفسها وإصلاحها، فعطّلت بذلك قدراتها ومواهبها بإفساد أخلاقها، إنسانا توقف ذكائها عند النيل من محسودتها، فتراها تسعى لتلويث عرضها بين الناس، أو نعتها بأوصاف لا تليق بالإنسان، أو تراها تنسب نجاح عدوّتها -التي أكرمتها من قبل في بيتها- للوسطات، أو تراها تسعى بجارتها لتهدم سعادة الجارة بأن تلفق حولها الأقاويل والمزاعم، أو تكيد الأخت لأختها لو ما كانت أفضل منها.
وما هذا بحديث خرافة إنما هو أمر واقع يحصل بين النساء -حتى المدعيات الالتزام- في عصر الجنون هذا، أكثر منه بين الرجال، فالرجل مهما بلغت به غيرته لا يؤذي كما تستطيع المرأة بدهائها ومكرها أن تؤذي محسودتها. فالحذر الحذر من غيرة الحسد فلا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.
فكل إنسان بفطرته مؤهّل بأن يصبح متفوق وكل مؤهّل بسعيه أن يصبح متميّز، ولكن ليس شرطاً أن كلّ من تفوقت أن تكون بالتالي متميزة بكل أمورها، إنّما هي أقدار وزعها الله على العباد، حظوظ وقسم قسمها الله بين خَلقِه، منهم من كانت حظوظه جيّدة ومنهم من كانت حظوظه متواضعة لحكمة لا يعلمها إلا الله تعالى، وما أجمل القناعة والرضى بما قسمه الله لنا، وما أروع الحفاظ وتطوير قسمتنا نحو الأفضل والأحسن فالأقوم، بدل التلهي بغيرنا وبقِسَمِ الآخرين. وقد صدق الحكماء حين قالوا: "القناعة كنز لا يفنى". فلا تحسدنّ إحداكنّ أختها على ما قسمه الله لها وأعطاها فيكون لسان حال محسودتكِ في القول لكِ، كما كان لسان حال هذا الشاعر إذ قال:
أيا حاسداً لي على نعمتي=أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمه=لأنك
لم ترض لي ما
وهب
فأخزاك ربي بأن زادني=وسدَّ
عليك وجوه الطلب
فما أجمل القناعة نبراساً تنتهجينه في سبيل حياتك يضيئها بنور الرضى، ولو كان نصيبك من الدنيا ربع الربع من كسرة الخبز.
أمّا لمن بليت بحاسدة لئيمة فأقول لها: اتخذي هذا الشعار لك مبدأ تغيظين به حاسدتك، ولا تديري لحسدها وغيرتها بالاً، فـ "عظمة عقلك تخلق لك الحساد، وعظمة قلبك تخلق لك الأصدقاء"
مختارات من أقوال السلف:
قال ابن سيرين -رحمه الله- : "ما حسدت أحدا على شيء من أمر الدنيا، لأنّه إن كان من أهل الجنة فكيف أحسده على الدنيا وهي حفيرة في الجنة وإن كان من أهل النار فكيف أحسده على أمر الدنيا وهو يصير إلى النار"، وقال أبو الدرداء: "ما أكثر عبد ذكر الموت إلا قلّ فرحه وقل حسده"، وقال معاوية –رضي الله عنه-: "كل الناس أقدر على رضاه إلا حاسد نعمة فإنه لا يرضيه إلا زوالها "، وقال بعض الحكماء: "الحسد جرح لا يبرأ وحسب الحسود ما يلقي"، وقال أعرابي: "ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من حاسد، إنّه يرى النعمة عليك نقمة عليه"، وقال الحسن –رحمه الله-: "يا ابن آدم لم تحسد أخاك فإن كان الذي أعطاه لكرامته عليه فلم تحسد من أكرمه الله، وإن كان غير ذلك فلم تحسد من مصيره إلى النار"، وقال بعضهم: "الحاسد لا ينال من المجالس إلا مذمة وذلا، ولا ينال من الملائكة إلا لعنة وبغضا، ولا ينال من الخلق إلا جزعا وغما، ولا ينال عند النزع إلا شدة وهولا، ولا ينال عند الموقف إلا فضيحة ونكالا". [من كتاب إحياء علوم الدين]
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى
الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

أيا نفس اصبري فإن موعدك الجنة

في لحظة يأس سوداء عشتها بكل آلامها وتفاصيلها..لحظة.. كانت الأقسى في حياتي.. بل الأوجع والأكثر ألماً.. كنت أحاول كثيراً أن أطردها..أن أبعدها.. ولكن كانت تفرض نفسها على واقعي دوماً.. كنت أعلم علماً يقيناً ما الذي سأجنيه إذا ما نجحت في أن تفرض نفسها وتلون جزء من حياتي بلونها.. فكنت معها في عراك.. حتى كان ما خشيت!! فصارت لها الغلبة واستطاعت... إقرأ المزيد
سهام السيف l مشاهدات :1287 l تزكية النفوس
وقفات مع بركان أيسلندا

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدالمرسلين، وبعد: ففي دويلة صغيرة، لا تعدو أن تكونجزيرة نائية قي شمال المحيط الأطلسي، يثور بركان صغير من تحت نهر جليدي، لينفث موجات من السحب الغبارية، فيحدث فزعاً عاماً في قارة أوربا بأسرها، وارتباكاً عالميا للرحلات الدولية. توقَّفت الطائرات، وأُغلقت المطارات، وعُلقت الرحلات، فـ (113) مطاراً أوروبيا يغلق أبوابه الجوية أمام الملاحة العالمية، وأكثر من (63) ألف رحلة طيران... إقرأ المزيد
بقلم :محمد صالح المنجد l مشاهدات :1362 l تزكية النفوس
من علامات محبة الله تعالى

الحمد لله و كفى، و صلى الله على عباده الذين اصطفى.إخوتي في الله، اعلموا أن من علامات محبة الله لكم: إن أعطاك الله الدين و الهدى ,فاعلم أنه سبحانه يحبك "بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ"آل عمران:76. و إن أعطاك الله المشقّات و المصاعب و الهم والمشاكل فاعلم أنه سبحانه يحبك ينتظر منك الحمد و الشكر و يريد سماع أنين صوتك في الدعاء "الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ... إقرأ المزيد
عفيف لعطار l مشاهدات :2002 l تزكية النفوس
الحث على العمل وطلب الرزق

الحمد لله مقدّر الأرزاق والأقوات وجعل نيلها بالتوكل واتخاذ الأسباب فما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها، والصلاة والسلام على خير الأنام، القدوة في طلب الرزق والكسب االحلال، صلوات ربي وسلامه عليه. إنّ مما جاء به الإسلام تأكيد وترغيبا هو العمل وطلب الرزق والكسب الحلال، والاتجار في جمع المال؛فقد قال تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتْ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ )-الجمعة... إقرأ المزيد
يزيد بن قاسي l مشاهدات :3896 l تزكية النفوس
حسن الظن بالله تعالى وأثره في حياة المسلم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد فإن حسن الظن بالله تعالى أصل عظيم من أصول العقيدة الإسلامية، أصل من حققه واعتصم به نال السعادة في الدنيا وكان من أهل النجاة في الآخرة، ومن أخل به أو فقده كان من أهل الشقاوة في الدنيا ومن أهل الخسارة في الآخرة، وإن حسن الظن بالله مبدأ كل خير يكسبه العبد كما أن سوء الظن بالله... إقرأ المزيد
محمد حاج عيسى الجزائري l مشاهدات :3049 l تزكية النفوس
لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله

(بين الحقيقة والوهم تعيش النساء... الحسد آفة المجتمع) الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أمّا بعد: فقد جعل الله تعالى المحبة الخالصة بين المسلمين هي أوثق عرى المحبة في الله، وجمع المتحابين تحت ظلال عرشه، ووثق الإسلام ذلك بوجوب المحافظة على مال المسلم وعرضه ونفسه، بأن لا يصيبه أذى ولا يُمس بسوء. ولكن تأبى بعض النفوس إلا أن تُبحر... إقرأ المزيد
أم عبد الإله سيفوان l مشاهدات :4910 l تزكية النفوس
كيف نتعلم الإخلاص ؟؟؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فإن من معاني الإصلاح المطلوب منا إصلاح القلوب وتعبيدها للإله علام الغيوب، بل ذلك أول الإصلاح وأساسه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله إلا وهي القلب"(متفق عليه)، وإصلاح القلوب يكون بربطها بخالقها جل وعلا وتحقيق العبادات الواجبة عليها من... إقرأ المزيد
بقلم : محمد الحاج عيسى l مشاهدات :2775 l تزكية النفوس
من أدب العلماء في الخلاف

إن ظاهرة اختلاف العلماء و الفقهاء في الأحكام الشرعية و الآراء الفقهية أمر واقع لابد منه أسبابه عديدة و مسوغاته كثيرة، فإذا كان الصحابة رضي الله عنهم و هم أعلم الأمة قد اختلفوا في مسائل علمية و عملية وتباينت آراؤهم فيها فمن بعدهم من أهل العلم تبع لهم فهم أولى بالاختلاف منهم، و ذلك راجع إلى طبع البشر و تفاوت إدراكهم و أفهامهم و قوة... إقرأ المزيد
رضا كريماط l مشاهدات :2075 l تزكية النفوس
البرهان القاطع على أن ما نسبناه لشيخ الإسلام هو ال

أبي عبد البر نبيل العصماني l مشاهدات :1543 l تزكية النفوس
التنطع في الدين

قال صلى الله عليه و سلم: "هلك المتنطعون،" قالها ثلاثا . أخرجه مسلم .لقد توالت تحذيرات العلماء من هذه الآفة الخطيرة التي قد تصيب الفرد أو الجماعة فتهوى بهم في أودية الهلاك و مهاوي الضلال .و حتى يكون لدينا تصور صحيح عن هذه الآفة وعن معاملها و أبعادها سنعرض الموضوع على النحو التالي : التنطع لغة : مأخوذ من النطع ، و هو الغار... إقرأ المزيد
: سعيد معيريف إمام خطيب بمدينة باتنة l مشاهدات :2462 l تزكية النفوس




















