- خطأ
|
31 أكتوبر 2008
قال رحمه الله تعالى عن حكمة الحج : هذا يوم الحج الأكبر، والموسم الأشهر، جعله الله عيدا
للمسلمين، وشرع فيه ما شرع من شعائر الدين، تزكية للنفوس، وتبصرة للعقول، وتحسينا
للأعمال، وتذكيرا بعهد إمام الموحدين، وشيخ الأنبياء والمرسلين، إبراهيم الخليل
عليه وعليهم الصلاة والسلام أجمعين.فقد كسر الأصنام، وحارب الوثنية، وحاجّ قومه
وما كانوا يدعون من دون الله، وقام يدعو ربه وحده طارحا ما سواه، وحاجّ الملك
الجبّار، حتى بهت الذين كفروا، وقذفوا به في النار، فما بالى بهم ولا بها، وثبت
وصبر، حتى نجّاه الله، وجعل الذين أرادوا به كيدا هم الأخسرين.
وقال عن الاستسلام لرب العالمين :
وأوحى الله إليه بذبح ابنه فامتثل، واستشار ابنه إسماعيل فأجاب وقبل، فطرحه للذبح، وأسلما لله في القصد والعمل، ففداه الله بذبح عظيم، وترك عليه في الآخرين، سلام على إبراهيم، وأبقى سنة الضحيّة في الملة الإبراهيمية، والشريعة المحمدية تذكارا بهذا العمل العظيم، والإسلام الصادق لرب العالمين، ليتعلم المسلمون التضحية لله بالنفس والنفيس، وليعلموا أن المسلم من صدق قولَه فعلُه، ومن إذا جاء أمر الله كان لله كلُّه.
التضحية في سبيل الخير :
فتدبروا أيها المسلمون في هذا السر العظيم، ومرّنوا أنفسكم على الأضحية في كل وقت في سبيل الخير العام بما تستطيعون، ولاتنقطعوا عن التضحية ولو ببذل القليل، حتى تصير التضحية خلقا فيكم في كل حين، واجعلوا قصة هذا النبي الجليل نصب أعينكم، وتدبروا دائما ما قصّه الله منها في القرآن العظيم عليكم، وأحيوا هذه السنة ما استطعتم، وأسلموا لله رب العالمين.

شعب الجزائر مسلم

شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإ حْـسـانِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ حتَّى ... إقرأ المزيد
الامام عبد الحميد ابن باديس l مشاهدات :2095 l قطوف باديسية
أيها المسلم الجزائري

هاك وصايا نافعة مختصرة على وجه الإجمال، وسنعيدها عليك مختصرة على وجه التفصيل. هاك آدابًا تقتضيها إنسانيتك ويفرضها عليك دينك وتستدعيها مصلحتك في هاته الحياة.. هاك ما أن تمسكت به كنت إنسان المدينة ورجل السياسة وسيدا حقيقيا يرمق من كل أحد بعين الاحترام والتعظيم . حافظ على صحتك فهي أساس وشرط قيامك بالأعمال النافعة لفنسك ولغيرك، تجنب العفونة فإنها مصدر جراثيم الأمراض ومثار نفور وبعض... إقرأ المزيد
الإمام: عبد الحميد ابن باديس l مشاهدات :1788 l قطوف باديسية
قطوف باديسية العدد 11

قال رحمه الله تعالى عن حكمة الحج : هذا يوم الحج الأكبر، والموسم الأشهر، جعله الله عيدا للمسلمين، وشرع فيه ما شرع من شعائر الدين، تزكية للنفوس، وتبصرة للعقول، وتحسينا للأعمال، وتذكيرا بعهد إمام الموحدين، وشيخ الأنبياء والمرسلين، إبراهيم الخليل عليه وعليهم الصلاة والسلام أجمعين.فقد كسر الأصنام، وحارب الوثنية، وحاجّ قومه وما كانوا يدعون من دون الله، وقام يدعو ربه وحده طارحا ما سواه،... إقرأ المزيد
الامام عبد الحميد ابن باديس l مشاهدات :1478 l قطوف باديسية
قطوف باديسية

قال الإمام عبد الحميد بن باديس رحمه الله :... إن هذه الأمة كانت قبل الاستعمار ذات مقومات من دينها، ولسانها، وذات مقومات من ماضيها وحاضرها، كانت أرقى عقلا، وأسمى روحا، وأوفر علما، وأعلى فكرا، من أمم البلقان لذلك العهد، ولو سارت سيرها الطبيعي ولم يعترضها الاستعمار وبوائقه، لأنجبت المعلم الذي يملي الحكمة، لا المعلم الذي يمالئ الحكومة. إننا أمة علم ودين لم ينقطع سندنا... إقرأ المزيد
الامام عبد الحميد بن باديس l مشاهدات :1716 l قطوف باديسية




















