9:33 7:55 4:36 12:46 3:52
 
خطأ
  • XML Parsing Error at 1:337. Error 9: Invalid character

ramadan1هذه كلمات وجيزة ونداءات غالية, نوجهها إلى كل أسرة جزائرية مسلمة بمناسبة قرب نفحات شهر رمضان المبارك, نسأل الله أن ينفع بها وأن تكون عونا للمسلمين على طاعة الله تعالى والفوز برضوانه ومغفرته في هذا الشهر الكريم.
رمضان نعمةٌ يجب أن تشكر:
إنّ شهر رمضان من أعظم نعم الله تعالى على عباده المؤمنين, فهو شهر تتنزل فيه الرحمات, وتغفر فيه الذنوب والسيئات وتضاعف فيه الأجور والدرجات, ويعتق الله فيه عباده من النيران.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
( إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة, وغلقت أبواب جهنم, وسُلْسِلت الشياطين ) [متفق عليه].


" من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه, ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" [متفق عليه].
وقال تعالى في الحديث القدسي:
" كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" [ متفق عليه].
وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة-يعني في رمضان-وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة). صحيح الترغيب والترهيب.   
وفيه ليلة القدر, قال تعالى:
( ليلة القدر خير من ألف شهر ) [القدر:3]
فهذه إذن بعض فضائل هذا الشهر الكريم, وهي تبين عظم نعمة الله تعالى علينا بأن آثرنا وهيأنا لصيامه وقيامه, فكم من الناس من صام معنا في شهر رمضان الغابر, وهم الآن بين أطباق الثرى مجندلين في قبورهم. فلنشكر الله على هذه النعمة, كما ينبغي أن لا نقابلها بالمعاصي والسيئات فتزول وتمتحي ولقد أحسن القائل لما قال:
إذا كنت في نعمة فارعها *** فإن المعاصي تزيل النعم
وحُطْها بطاعة رب العباد *** فربُّ العباد سريع النِّقم
كيف نستقبل رمضان ؟!
ضرورة تعلم أحكام الصيام:
من الواجب تعلم أحكام الصيام، فرائضه وسننه وآدابه، حتى يصح صوم كل واحد منا ويكون مقبولا عند الله تعالى، التي منها:
يجب الصيام على كل مسلم بالغ عاقل مقيم (غير مسافر) قادر، [وبالنسبة للمرأة أن تكون سالمة من الموانع كالحيض والنفاس].
لا بأس للصائمة بتذوق الطعام للحاجة، ولكن لا تبتلع شيئا منه، بل تمجُّه وتخرجه من فيها، ولا يفسد بذلك صومها.
يستحب تعجيل الفطر قبل صلاة المغرب، وتأخير السحور، قال صلى الله عليه وسلم:
1- بالمبادرة إلى التوبة الصادقة كما قال سبحانه : (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) [ النور :31 ]. 6 – بالمحافظة على النوافل يعد إتيان الفرائض . 2 – بالتخلص من جميع المنكرات من كذب وغيبة ونميمة وفحش وغناء وتبرح واختلاط وغير ذلك. "لا يزال الناس بخير ما عجَّلوا الفطر" [متفق عليه].
رمضان شهر الصيام لا شهر الطعام:
فرض الله صيام رمضان ليتعود المسلم على الصبر وقوة التحمل ، حتى يكون ضابطا لنفسه، قامعا لشهوته ، متقيا لربه ، قال تعالى:
( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) [ البقرة 183 ]
* وقد سئل بعض السلف : لمَ شُرع الصيام ؟ فقال : ليذوق الغني طعم الجوع فلا ينسى الفقير !!
* وإن مما يبعث على الأسف ما نراه من إسراف كثير من الناس في الطعام والشراب في هذا الشهر ، حيث إن كميات الأطعمة التي تستخدمها كل أسرة في رمضان أكثر منها في أي شهر من شهور السنة !! إلا من رحم الله.
وكذلك فإن كانت المرأة تقضي معظم ساعات النهار داخل المطبخ لإعداد ألوان الأطعمة وأصناف المشروبات !!
فمتى تقرأ هذه القرآن ؟
ومتى تذكر الله وتتوجه إليه بالدعاء والاستغفار؟
ومتى تتعلم أحكام الصيام وآداب القيام ؟
ومتى تتفرغ لطاعة الله عز وجل ؟
* فلنحذر من تضييع أوقات هذا الشهر في غير طاعة الله وعبادته, فقد خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :
"ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه, فإن كان لا محالة فثلث لطعامه, وثلث لشرابه، وثلث لنفسه" [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني]
رمضان شهر القرآن:
* لشهر رمضان خصوصية بالقرآن ليست لباقي الشهور، قال الله تعالى:
(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) [البقرة: 185]. فرمضان والقرآن متلازمان، إذا ذكر رمضان ذكر القرآن، وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان جبريل يلقاه كل ليلة في رمضان فيدارسه القرآن ، فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة"، ففي هذا الحديث دليل على استحباب تلاوة القرآن ودراسته في رمضان، واستحباب ذلك ليلا، فإن الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع فيه الهمم، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر كما قال تعالى: ( إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا) [المزمل: 6]
وكان السلف الصالح يكثرون من تلاوة القرآن في رمضان، وكان بعضهم يختم القرآن في قيام رمضان في كل ثلاث ليال ، وبعضهم في سبع، وبعضهم في كل عشر، وكان قتادة يختم في كل سبع دائما، وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر كل ليلة.
* وكان الزهري إذا دخل رمضان قال : فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام.
* وقال ابن عبد الحكم: كان مالك إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم، وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف.
* وقال عبد الرزاق : كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على تلاوة القرآن.
* فينبغي أن يكون لكلٍ منا وِرْد من تلاوة القرآن تحيى به قلوبنا، وتزكو به نفوسنا, وتخشع له جوارحنا، وبذلك نستحق شفاعة القرآن يوم القيامة . قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه. قال : فيُشفَّعان " [ رواه أحمد والحاكم بسند صحيح ].
رمضان شهر الجود والإحسان:
* قد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم النساء على الصدقة فقال عليه الصلاة والسلام : يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار ، فإني رأيتكن أكثر أهل النار
" [ رواه مسلم ] ، وقال صلى الله عليه : " تصدقن يا معشر النساء ولو من حُليِّكُن ..." [ رواه البخاري ].
* أما الجود في رمضان فإنه أفضل من الجود في غيره، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان أجود من الريح المرسلة ، وكان جوده صلى الله عليه وسلم شاملا جميع أنواع الجود ، من بذل العلم والمال ، وبذل النفس لله تعالى في إظهار دينه وهداية عباده ، وإيصال النفع إليهم بكل الطرق ، من إطعام جائعهم ،ووعظ جاهلهم ، وقضاء حوائجهم ، وتحمُّل أثقالهم .
*
ومن الجود في رمضان إطعام الصائمين:
فلنحرص على أن نفطر صائما، فإن في ذلك الأجر العظيم، والخير العميم، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا" [ رواه أحمد والترمذي وقال : حسن صحيح ]
* واحرصي كذلك على الصدقة الجارية, فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم: " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدفة جارية أو علم ينتفع بها، أو ولد صالح يدعوا له " [ رواه مسلم ]
رمضان شهر القيام:
* كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقالوا له: يا رسول الله ! تفعل ذلك وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال:
"أفلا أكون عبدا شكورا "! [متفق عليه]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من قام رمضان إيمانا واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" [متفق عليه].
* وللمرأة أن تذهب إلى المسجد لتؤدي الصلوات ومنها صلاة التراويح، غير أن صلاتها في بيتها أفضل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"لا تمنعوا نساءكم المساجد, وبيوتهن خير لهن" [رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني]
* وعلى المرأة الرشيدة إذا أرادت الخروج إلى المسجد تخرج على الهيئة التي كانت عليها نساء السلف إذا خرجن إلى المساجد.
* وعليها كذلك استحضار النية الصالحة في ذلك، وأنها ذاهبة لأداء الصلاة ، وسماع آيات الله عز وجل، وهذا يدعوها إلى السكينة والوقار وعدم لفت الأنظار إليها.
* ولا يجوز للمرأة أن تتعطر أو تتطيب وهيَ خارجة من منزلها، كما أنه لا يجوز لها أن تتبخر، لقوله صلى الله عليه وسلم
" أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء " [ رواه مسلم ].
* وعلى المرأة ألا تصطحب معها الأطفال الذين لا يميزون ولا يصبرون على انشغالها عنهم بالصلاة، فيؤذون بقية المصلين بالبكاء والصراخ، أو بالعبث في المصاحف وأمتعة المسجد وغيرها.
صيام الجوارح:
وقال صلى الله عليه وسلم: 3 – بعقد العزم الصادق والهمة العالية على تعمير رمضان بالأعمال الصالحة، وعدم تضييع أوقاته الشريفة فيما لا يفيد. 4 – بكثرة الذكر والدعاء والاستغفار وتلاوة القرآن. 5 – بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها، وتأديتها بتؤدة وطمأنينة وخشوع.
إنّ الصائم هو الذي صامت جوارحه عن الآثام، فصامت عيناه عن النظر إلى المحرمات، وصامت أذناه عن سماع المحرمات من كذب وغيبة ونميمة وغناء وكل أنواع الباطل، وصامت يداه عن البطش المحرم، وصامت رجلاه عن المشي إلى الحرام، وصام لسانه عن الكذب والفُحش وقول الزور، وبطنه عن الطعام والشراب، وفرجه عن الرفث، فإن تكلم فبالكلام الطيب الذي لاحت فائدته وبانت ثمرته، فلا يتكلم بالكلام الفاحش البذيء الذي يجرح صيامه أو يفسده، ولا يفري كذلك في أعراض المسلمين كذباً وغيبة ونميمة وحقداً وحسداً ؛ لأنه يعلم أنّ ذلك من أكبر الكبائر وأعظم المنكرات، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه" رواه البخاري.
* وقال صلى الله عليه وسلم " وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤٌ صائم" [متفق عليه]
* وأما من يصوم عن الطعام والشراب فقط، ويفطر على لحوم إخوانه المسلمين وأعراضهم، فإنه المعنىُّ بقوله صلى الله عليه وسلم: " رُب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش" رواه أحمد وابن ماجة بسند صحيح .
العشر الأواخر:
* كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيى ليله، وأيقظ أهله. [متفق عليه]. فهيَ والله أيام يسيرة، وليالٍ معدودة، يفوز فيها الفائزون، ويخسر فيها الخاسرون.
* ومن فضل الله تعالى أن جعل ليلة القدر إحدى ليالي العشر الأواخر ، وهيَ في أوتار العشر الأواخر من رمضان ، فقد قالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان" [متفق عليه].
وليلة القدر ليلة عظيمة، وفرصة جليلة، العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنّ هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم" ( رواه ابن ماجة وصححه الألباني ).
دعاء ليلة القدر: قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال: " قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا" ( رواه أحمد والترمذي).
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
ن.س
 

المشاهدات: 1615
التعليقات (2)Add Comment
0
...
أرسلت بواسطة حرة بلادي , أبريل 13, 2009
اللهم بلغنا رمضان وسائر المسلمين، جزاكم الله خيرا على الموضوع الجيد، جعله الله في ميزان حسناتكم.
0
...
أرسلت بواسطة سمية بغولي , يونيو 10, 2009
لم يبق على رمضان الكثير، لا بد من الاستعداد له بالدعاء‘ شكرا على ما أدرجته صاحب المقالة من فوائد سائلة الله عزوجل القبول, آميين

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

تــربــيــة الــفـتـيــان بـمـوعـظـة لـقـمـان

تــربــيــة الــفـتـيــان بـمـوعـظـة  لـقـمـان

  لقد أنعم الله تعالى على عباده نعما تفوق شكرهم، وهيئ لهم ما يضمن سعادتهم في الدارين، ومن تلك النعم الأولاد الذين بيّن الله أنّهم هبة وفتنة وزينة وأمانة لابدّ من رعايتها وصيانتها، ولا يملك الناس كيفية العناية والتربية المرضية الموافقة لمرضات الله بعد أن خرجوا عن الفطرة وتأثروا بالخلطة. فلم يكن الله عز وجل ليذر الناس دون بيان لسبل الخير فذكر كيف يوعظ الولد وينصح ويفتقد كما في خبر لقمان الذي أثنى... إقرأ المزيد

محمد قالية l مشاهدات :2949 l الأسرة المسلمة

حتى يدوم الحب والودّ..... العدل بين الأولاد

حتى يدوم الحب والودّ..... العدل بين الأولاد

من نعم الله على العباد أن وهب لهم الأولاد من ذكور وإناث، فهم زينة الحياة الدنيا قال تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) الكهف: ٤٦، فعليهم تعقد الآمال وهم زاد المستقبل إذا صَلُحت تربيتهم. والإسلام عنى بالأولاد وأوجب لهم حقوقا كثيرة منها التربية بتعليمهم العلم النافع، وتأديبهم على الأخلاق الإسلامية الحميدة، وتوجيههم بالنصح والإرشاد إلى ما فيه خيرهم وصلاحهم. ... لا أعظم من طاعة الوالدين... إقرأ المزيد

أم عبد الإله سيفوان l مشاهدات :2818 l الأسرة المسلمة

تنبيهات على بعض مخالفات النساء في الأعراس

تنبيهات على بعض مخالفات النساء في الأعراس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله القائل في محكم كتابه:((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)) الروم21،والصلاة والسلام على نبيه محمد الذي ورد عنه فيما ثبت من حديثه:((تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم الأمم)) صحيح(الارواء1811). أما بعد: فان الزواج رباط مقدس وميثاق غليظ تسوق إليه الفطرة القويمة وتدعو إليه الشرائع الحكيمة وبه تحصل المودة والرأفة والسكن،وبه تبتغى الذرية،ففضائله متعددة،وبركاته متنوعة،وان مما يقع من مخالفات شرعية في مثل هذه المناسبات... إقرأ المزيد

أم جمانة نوال غوايزي l مشاهدات :2966 l الأسرة المسلمة

و ظلم ذوي القربى أشد مضاضة

و ظلم ذوي القربى أشد مضاضة

وظلم ذوي القربى أشدّ مضاضةً ... على المرء من وقع الحسام المهنّد   لماذا تكثر في هذا الزمن قطيعة الأرحام والهجران والخصام؟؟ لماذا تكثر المشاكل بين الأقارب؟؟ تبدأ كالذرة وما تلبث أن تكون ذروة، وربما كانت مشاكل تافهة حقيرة ليس لها في ميزان العقل ثقل؛ ولا في ميزان الشرع نظر... والله المستعان. إقرأ المزيد

ام عبد الرحمن سيفوان l مشاهدات :10722 l الأسرة المسلمة

معا لنرتقي بالعطلة الصيفية

معا لنرتقي بالعطلة الصيفية

إِنَّ مِن تَوفِيقِ اللهِ لِلعَبدِ أن يَبعَثَهُ إلى طاعتِهِ في كُلِّ وَقتٍ وَآنٍ، وَيُيَسِّرَ له عِبادَتَهُ في كُلِّ حِينٍ وَزَمَانٍ ، وَيجعَلَهُ رَبَّانِيًّا مُبَارَكًا أَينَمَا حَلَّ وَكَانَ ، واللهُ إِذْ خَلَقَ الخَلقَ وَأَوجَدَهُم في هذا الكَونِ ، فَقَد بَيَّنَ لهم الهَدَفَ مِن خَلقِهِم وَالغَايَةَ مِن إِيجادِهِم ، لِيَقصِدُوا إِلَيهِ تعالى ولا يَلتَفِتُوا عَنهُ ، وَلِئَلاَّ تَشغَلَهُم عنه الشَّوَاغِلُ أَو تَصرِفَهُمُ الصَّوَارِفُ ، (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ... إقرأ المزيد

أم عبد الإله سيفوان l مشاهدات :1707 l الأسرة المسلمة

امتحان ينسى... وامتحان يخشى

امتحان ينسى... وامتحان يخشى

حدث يتكرر كل عام حتى ألفه الناس ورغم تكراره إلا أنه يُحدث الهلع ويبعث على الخوف فترى جلّ الناس وأكثرهم قد ارتسم على قسمات وجوههم أثار الهم وسمات القلق وكلما اقترب موعد ذلك الحدث زادت مؤشرات الخوف ودواعي القلق، وهو حدث لا ينتهي بساعة أوبضع ساعات ولاينتهى بيوم أو يومين بل يستغرق أياماً متتالية، حدثٌ أشغل الصغار والكبار والذكران والإناث والآباء والأمهات والإخوان والأخوات فكل... إقرأ المزيد

أم عبد الاله سيفوان l مشاهدات :1659 l الأسرة المسلمة

الأسرة المسلمة في رمضان

الأسرة المسلمة في رمضان

هذه كلمات وجيزة ونداءات غالية, نوجهها إلى كل أسرة جزائرية مسلمة بمناسبة قرب نفحات شهر رمضان المبارك, نسأل الله أن ينفع بها وأن تكون عونا للمسلمين على طاعة الله تعالى والفوز برضوانه ومغفرته في هذا الشهر الكريم. رمضان نعمةٌ يجب أن تشكر: إنّ شهر رمضان من أعظم نعم الله تعالى على عباده المؤمنين, فهو شهر تتنزل فيه الرحمات, وتغفر فيه... إقرأ المزيد

أم عبد الرحمن سيفوان l مشاهدات :1615 l الأسرة المسلمة

...و َجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً

 ...و َجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً

مقدمة: إنّ ممّا شرعه الله عزوجل على عباده الارتباط برباط الزوجية، فإنّه من أسباب السعادة في هذه الحياة ومن أعظم دواعي حصول الطمأنينة والسعادة والسكينة، وذلك متى تحقق الوئام بين الزوجين وكُتِبَ التوفيق لهما، ولهذا جبل الله تعالى النفوس عليه وامتنّ على عباده به فقال: " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّةً ورحمةً إنّ... إقرأ المزيد

أم عبد الإله سيفوان l مشاهدات :1726 l الأسرة المسلمة

تربية الأبناء بين الواقع والمأمول

تربية الأبناء بين الواقع والمأمول

الحمد لله القائل: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ [الكهف:46]، والصلاة والسلام على نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- صاحب القدوة، وآله وصحبه قائدي الأمة. أما بعد.. فلا شك أنّ مسؤولية الوالدين في تربية أولادهم مسؤولية عظيمة وأمانة جسيمة للغاية، وأي تفريط -لا قدّر الله- فيها ستترتب عليه نتائج سلبية في غاية الصعوبة، وليس... إقرأ المزيد

أم عبد الرحمن سيفوان l مشاهدات :1832 l الأسرة المسلمة